يعتزم الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إجراء تغييرات على مستوى تعداد المنتخب الوطني، من خلال ضخ دماء جديدة في مركزي حراسة المرمى وخط الدفاع، تحسبا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
وحسب ما كشفه موقع “وين وين”، فإن المدرب السويسري يخطط للشروع في هذه الخطوة بداية من تربص شهر مارس المقبل، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات وإيجاد حلول أكثر إقناعا، خاصة بعد الصعوبات التي واجهها المنتخب خلال كأس إفريقيا الأخيرة، والتي زادتها الإصابات تعقيدا.
وفيما يخص مركز حراسة المرمى، يسعى بيتكوفيتش إلى البحث عن اسم ثالث يدعم الثنائي لوكا زيدان وألكسيس قندوز، في ظل اعتزال أسامة بن بوط وعدم اقتناعه بالمستوى الذي قدمه أنتوني ماندريا.
وأكد المصدر ذاته، أن المدرب السويسري وضع ضمن خياراته عدة حراس، ويتعلق الأمر بحارس نادي رين الفرنسي كيليان بلعزوق (19 سنة)، وحارس نيون السويسري ميلفين ماستيل (25 سنة) الذي أكد وجود اتصالات مع الاتحاد الجزائري، إلى جانب عبد الله العيداني (22 سنة) المنتقل حديثا إلى نادي مودينا الإيطالي.
أما على مستوى خط الدفاع، وفي ظل إصابة الثنائي جوان حجام وسمير شرقي، وغياب حجام المرتقب عن تربص مارس، يعمل بيتكوفيتش على البحث عن بدائل دفاعية جاهزة.
وبالإضافة إلى إمكانية الاستعانة بإلياس زيدان في حال تسوية وضعيته مع نادي ريال بيتيس، يعول الناخب الوطني بنسبة كبيرة على صهيب ناير العائد من الإصابة والمتألق مع غانغون الفرنسي، إضافة إلى أشرف عبادة لاعب أولمبي الشلف، الذي برز خلال كأس العرب الأخيرة.
وفي إطار التحضير لكأس العالم 2026، كشفت مصادر إعلامية، وجود احتمال قوي لإجراء مباراة ودية بين المنتخب الوطني ونظيره الأوروغواياني خلال توقف مارس الدولي، وقد تقام على ملعب ويمبلي بلندن، مع مفاوضات جارية لضبط ودية ثانية أمام كوستاريكا أو إيران.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين