كشفت الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية (أنسريف)، مستجدات المشروع الضخم لبناء خط سكة حديد بطول 950 كلم في الصحراء الجزائرية، الذي يربط بين تندوف وبشار، وأيضا لاستغلال خام غارا جبيلات للنحاس، ونقل المسافرين.
وأوضحت فاطمة الزهراء مسعودي وهي إطار بالوكالة في فديو نشرته “أنسريف”، أن الاشغال مستمرة على مستوى المقطع الأول بشار – حماقير والذي يمتد على مسافة 200 كلم من مشروع الخط المنجمي الغربي.
وأضافت أن مهمة الوكالة الأساسية هي المتابعة المستمرة اليومية لأشغال إنجاز وتنفيذ خط السكة الحديدة، ويشمل ذلك المراقبة الإدارية والتقنية للورشات وكذا مراقبة مدى احترام المؤسسات المنجزة للرزنامة الزمنية.
من جهته كشف المسؤول أمين مرداسي، أن أشغال الجزء الثاني من المقطع الأول الرابط بين العبادلة وحماقير (100 كلم) على غرار أشغال الحفر والردم تعيش مراحل متقدمة وكذلك محطة المسافرين حماقير تسير أيضا بالوتيرة المطلوبة لتسليم المشروع في الآجال.
جدير بالذكر دخل الجزء الأول من المقطع الأول لخط السكة الحديدية الرابط بين بشار والعبادلة (100 كلم)، حيز الخدمة في أفريل الفارط.
ويمتد المقطع الأول من المشروع على مسافة 200 كلم من بشار إلى حدود ولاية بني عباس، ويتكفل بإنجازه تجمع لمؤسسات عمومية، أما المقطع الثاني فيمتد من أم العسل إلى تندوف على مسافة 175 كلم، وأوكلت مهمة إنجازه هو الآخر إلى تجمع آخر لشركات عمومية.
بينما يمتد المقطع الثالث على مسافة 575 كلم ويتكفل بإنجازه تجمع شركات تقوده الشركة الصينية “سي.أر.سي.سي”، حيث ينقسم هذا المقطع إلى جزئين، من النقطة الكيلومترية 200 إلى أم العسل (تندوف) على مسافة 440 كلم، ومن تندوف إلى غارا جبيلات على مسافة 135 كلم.
ويأتي مشروع إنجاز خط السكة الحديدية بشار-تندوف-غارا جبيلات، الذي أشرف رئيس الجمهورية على وضع حجر أساسه في نوفمبر 2023، كواحد من أضخم المشاريع التي تجسدها الجزائر في هذا المجال، حيث من المرتقب أن يفتح آفاقا تنموية واعدة بالاعتماد على تثمين الثروات المنجمية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين