كشف رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة الابتكار وحاضنة الأعمال الجامعية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي البروفسور أحمد مير، تنصيب 17 دارا للذكاء الاصطناعي على مستوى مختلف الجامعات الجزائرية.

وأوضح البروفيسور، أحمد مير، أن دور هذه الأماكن، يتمثل في نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي ومعالجة المعلومات الحديثة الخاصة به، وفقا للإذاعة الجزائرية.

وأشار المسؤول ذاته إلى تخصيص عدة أيام دراسية على مستوى دور الذكاء الاصطناعي.

وأبرز، أحمد مير أن الذكاء الاصطناعي يعرف موجة انتشار واسعة لاسيما مع ظهور العديد من التطبيقات والمنصات.

وأكد البروفيسور مير أن الجزائر على غرار باقي دول العالم عليها أن تواكب التحولات الجديدة من خلال الاستراتيجيات اللازمة لذلك، أبرزها تلك المسطرة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمتمثلة  في إطلاق سنة الذكاء الاصطناعي وإدخال الذكاء الاصطناعي على المنظومة التعليمية في الوسط الجامعي إلى جانب تنصيب المجلس العلمي للذكاء الاصطناعي، والذي يضم خيرة علماء الجزائر من داخل وخارج الوطن.

وتعول الجزائر على المجلس العلمي للذكاء الاصطناعي ليقدم إضافة حقيقية لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي ولباقي القطاعات الاقتصادية الأخرى للولوج بسلاسة للذكاء الاصطناعي واستخدامه بما ينفع باقي القطاعات الاقتصادية.

من جهته، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أنّ 2023 ستكون سنة الرقمنة والذكاء الاصطناعي والمؤسسات الناشئة في الجامعات الجزائرية.

وشدّد وزير التعليم العالي، على ضرورة تحديد مجالات الذكاء الاصطناعي الواجب توفيرها للمتعلمين بهدف تكوين طلبة مبدعين يتحكمون في الحساب والاتصالات.