استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم الأربعاء، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم“، مايكل لانغلي.

وأجرى الطرفان محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين البلدين، كما تبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحضر اللقاء، كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات، ورؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد الأمريكي.

وعرفت هذه الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري، بين وزارة الدفاع الوطني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ووزارة الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية.

من جهته،  هنأ الفريق أول سعيد شنقريحة، في كلمة الشعب الأمريكي الصديق على إثر تنصيب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية.

وقال: “يسعدني في البداية، أن أرحب بكم في الجزائر، مغتنما هذه الفرصة لأعبر لكم عن أصدق التمنيات، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، التي نرجو أن يتحقق فيها كل ما نتطلع إليه من نجاحات وأمن وسلم ورخاء في العالم”.

وأَضاف: “كما لا يفوتنا أن نتقدم لكم وللشعب الأمريكي الصديق، بتهانينا الحارة، على إثر تنصيب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب”.

وأكد شنقريحة، أن الجزائر تتطلع لتعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات والقطاعات، بما في ذلك الدفاع والأمن.

وأعرب المسؤول ذاته، عن تعاطف الجزائر وتضامنها مع الولايات المتحدة الأمريكية، حكومة وشعبا، جراء الحرائق الأخيرة التي مست ولاية كاليفورنيا، متمنيا المعافاة السريعة للمصابين.

ولفت المتحدث إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيدا بالديناميكية الإيجابية التي يعرفها التعاون العسكري الثنائي، بما فيها مجالي الدفاع والأمن.

وأبرز شنقريحة، أن هذه الديناميكية تعكس إرادة الجزائر على الارتقاء بهذه الشراكة إلى أعلى المستويات، بما يخدم مصالح البلدين.

وأشاد الفريق أول، بما يميز علاقات التعاون العسكري الجزائري-الأمريكي، الذي يقوم على “العقلانية والبراغماتية” والحوار البناء والهادف الرامي إلى التأسيس لشراكة مستديمة.

من جهته، أعرب  الفريق أول مايكل لانغلي، عن سعادته بزيارة الجزائر وتطلعه الدائم للعمل على تعزيز علاقات التعاون العسكري، مشيدا بمستوى التنسيق المتعدد الأبعاد بين الطرفين، وكذا بمساهمة الجيش الوطني الشعبي في استتباب الأمن والسلم في المنطقة.