أعلن الفنانان الجزائريان عبد القادر جريو وسهيلة معلم تضامنهما مع زميلهما الممثل محمد خساني، عقب الجدل الواسع الذي أثاره ظهوره في فيديو كليب “TACH” للرابر المغربي Draganov.
وكتب جريو في منشور على حسابه في فيسبوك:
“لا تدع الكراهية تؤثر عليك، موهبتك وشجاعتك في التعبير عن نفسك أهم بكثير من الانتقادات الظالمة. أنا معك بكل قلبي.”
كما دافعت الممثلة سهيلة معلم في منشور على حسابها بموقع “إنستغرام” عن خساني، وأكدت تضامنها المطلق معه، وقالت إن لا أحد يشكك في وطنيته.
وكان خساني أثار موجة غضب وانتقادات حادة في الجزائر، بعد ظهوره مرتديًا قميصًا أصفر لافتًا وهو يؤدي حركات راقصة اعتبرها كثيرون “مُهينة” لصورة الفنان الجزائري، وللجزائر، خاصة أنه ظهر واقفًا يؤدي رقصة أمام فنان مغربي يجلس على كرسي.
وطالب فنانون وإعلاميون بسحب “بطاقة الفنان” من خساني، معتبرين أن المشهد يتجاوز حدود الكوميديا إلى “الابتذال المقصود”.
وفي أول رد فعل له، دافع محمد خساني عن مشاركته، قائلاً:
“أنا فنان، وما قمت به لا يُعدّ إساءة. أنا مع بلدي ومع سلطاته، وهذه المشاركة الفنية لا تمسّ من انتمائي.”
مضيفًا أن الرقص جزء من أدواته التعبيرية التي اعتاد استخدامها في عروضه، وأن الفيديو يندرج ضمن عمل فني بحت “لا يحمل أي أبعاد سياسية أو رمزية”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين