أطلق الفنان وعضو مجلس الشيوخ المصري ياسر جلال تصريحًا لافتًا خلال حفل اختتام مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، مؤكّدًا متانة العلاقات الجزائرية-المصرية.
وأعرب ياسر جلال، لحظة تكريمه، عن فخره بالتواجد في الجزائر، شهر نوفمبر الذي شهد اندلاع ثورة التحرير المباركة.
وأكد جلال، أن الشعب المصري يحب الجزائر، ليغتنم الفرصة ويدعو المصريين إلى زيارتها.
وتابع: “أنا شخصيا تربيت على حب الجزائر من والدي المخرج المسرحي جلال توفيق”.
وأضاف: “حكا لي والدي، أنه بعد حرب 1967، تم الترويج لشائعة تفيد بأن “إسرائيل” ستنفّذ إنزالا على ميدان التحرير وتقود أعمالا تخريبية، فبعثت الجزائر جنود الصاعقة إلى وسط البلد ليحموا المواطنين المصريين”.
وأبدى الفنان المصري حبه الكبير للجزائر، مؤكدا أنه هو الآخر سيربي أولاده على حب الجزائر.
العلاقات الجزائرية المصرية ضاربة في التاريخ
تأتي تصريحات النجم المصري ياسر جلال، أياما بعد الجدل الذي أثارته قناة “العربية” السعودية التي مقطعًا زعمت أنه أرشيفي للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، يتضمن تصريحات تقلل من دور الجزائر في حرب 1967.
وأدانت وكالة الأنباء الجزائرية ما وصفته بـ”تجاوز جديد” من طرف قناة “العربية”، مؤكدة أن الأمر لا يعدو كونه “فبركة رقمية بتقنيات الذكاء الاصطناعي” في سياق حملة منظمة تستهدف الجزائر ومكانتها التاريخية.
وأوضحت الوكالة أن هذا السلوك يندرج ضمن وظيفة القناة الأساسية المتمثلة في “تزوير التاريخ وبث الفتنة والإساءة إلى أكثر الدول العربية التزامًا بقضايا الشعوب”.
وتساءلت: “من الذي يخشى التقارب بين الجزائر والقاهرة؟ ومن الذي يخشى مواقف الجزائر ومصر أو وحدة القوة العربية التي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي؟”.
وختمت الوكالة بالتأكيد على أن “التاريخ لا يزور، والصداقة الجزائرية – المصرية التي صُنعت بالنضال والدم لا تمحى بمقاطع رقمية مفبركة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين