كشف صالح باي عبود المكلف بالإعلام على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أن التغييرات الكثيرة التي طرأت على تاريخ وموعد مواجة المنتخب الجزائري ومنتخب النيجر، بالعاصمة نيامي، تقف وراءها جهة سياسية.

وأكد صالح باي عبود، في مكالمة هاتفية نشرتها صفحة “أكتو دي زاد نيوز” في فيسبوك، أن حكومة دولة النيجير، هي من كانت السبب الرئيس وراء التغيير الثالث، الذي شهده توقيت انطلاق مواجهة المنتخب الجزائري ومنتخب النيجر، المقرر لعبها في العاصمة نيامي.

وأضاف عبود أن حكومة النيجر طلبت من اتحادية كرة القدم في بلادها، مراسلة الـ”فيفا” لتطلب تغيير توقيت انطلاق المباراة يوم 12 أكتوبر القادم، من الساعة الثامنة ليلا إلى الخامسة عصرا بتوقيت الجزائر.

وتابع المكلف بالإعلام في هيئة “فاف”، أن طلب حكومة النيجر المتضمن تغيير توقيت المباراة، راجع لحظر التجول المفروض ليلا في دولة النيجر، بسبب سوء الأوضاع الأمنية في البلاد.

وتابع أن اتحادية النيجر طبّقت أوامر حكومة دولتها، وطلبت من الاتحادية الدولية لكرة القدم، تغيير موعد بداية مباراة المنتخب الجزائري ومضيفه منتخب النيجر، للمرة الثالثة في ظرف 24 ساعة.

وقال صالح باي عبود إن الاتحاد الدولي لكرة القدم، وافق على طلب اتحادية النيجر لكرة القدم، للأسباب الأمنية ذاتها، ورسّم توقيت انطلاق مباراة كتيبة “الخضر” بالعاصمة نيامي، على الساعة الخامسة عصرا بدل الساعة الثامنة ليلا.

وأكد المتحدث ذاته، أن التوقيت ذاته، هو آخر تعديل تقوم به الاتحادية الدولية لكرة القدم، ولن يشهد موعد انطلاق اللقاء بين المنتخب الجزائري ومُضيفه منتخب النيجر تعديلا رابعا.

ووفقا لما ذكره عبّود، فإن أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي، سيخوضون مباراة الجولة الـ04 من التصفيات الإفريقية المؤهلة لمنافسة كأس العالم 2022، يوم الثلاثاء 12 أكتوبر المُقبل، بداية من الساعة الخامسة عصرا بتوقيت الجزائر.