تشهد دولة مالي حدثا سياسيا هاما، من شأنه إعادة الأوضاع السياسية والأمنية في باماكو إلى السكّة الصحيحة.
ويشرع الأشقاء في مالي، في التصويت على مسودّة دستور، وهو الاستفتاء الذي من شأنه التمهيد إلى إجراء الانتخابات.
وتأتي العملية الاستفتائية، في توقيت حسّاس تشهد فيه منطقة الساحل، أوضاعا متوتّرة.
من جهته، أكد رئيس المجلس العسكري أسيمي غويتا، أن باماكو تراهن بمشروع الدستور الجديد على مستقبل الدولة واستعادة سلطتها والثقة بين المؤسّسات الوطنية.
وقادت الجزائر وساطة هامة في دولة مالي، انبثق عنها اتفاق السلم والمصالحة.
ومؤخّرا، حلّ وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، في باماكو لبحث ملفات حاسمة.
والتقى وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، بالعاصمة المالية باماكو، برئيس المجلس التشريعي الانتقالي العقيد مالك دياو ومجموعة من النواب بأعضاء المجلس ذاته.
وتباحث الطرفان حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والتطورات المتعلقة بتنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.
من جهته، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن الجزائر هي أول ضحية لعدم الاستقرار في دولة مالي.
وأبرز الرئيس تبون، في تصريحات لـ”بودكاست الجزيرة“، أن الجزائر ترفض من أيّ كان تقسيم مالي عن شمالها.
وأكد تبون، أنه لا أحد بإمكانه منع الجزائر من مساعدة أشقائنا في دولة مالي.
وفي حديثه عن التنسيق بين الجزائر العاصمة وباريس، حول الملف المالي، أشار الرئيس إلى أن الجزائر تُنسق مع العالم كله، مشيرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وغيرها من دول أوروبا، في سبيل تحقيق الأمن ومحاربة الإرهاب والتطرف.
وخلال الزيارة التي قادته إلى روسيا دعا رئيس الجمهورية، نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى التشاور من أجل تسيير ملف مالي.
وتدعم الجزائر وفقا لدبلوماسيتها الثابتة، الانتخابات كحلّ للخروج من الأزمات الدولية وتنصيب حكومة شرعية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين