دعت حركة مجتمع السلم “حمس”، الأربعاء، المواطنين ومناضليها وهياكلها المحلية إلى المساهمة في جهود التضامن والإغاثة لفائدة المتضررين من الحرائق التي مست عدداً من ولايات الوطن، ووضع الإمكانات المتاحة تحت تصرف الجهات المختصة للتخفيف من آثار هذه “المحنة” وخدمة المواطنين المتضررين.

وأكدت الحركة، في بيان لها، أنها تتابع ببالغ الانشغال والأسى موجة الحرائق التي شهدتها عدة مناطق من البلاد، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات والثروة الغابية، في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وصعوبة الظروف المناخية.

كما دعت جميع المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية واليقظة، والالتزام بإجراءات الوقاية، وتعزيز قيم التضامن والتعاون خلال هذه الظروف الاستثنائية.

وشددت “حمس” على أن تكرار حرائق الغابات يفرض تعزيز المنظومة الوطنية للوقاية من الكوارث، وتطوير وسائل الرصد والإنذار والتدخل، إلى جانب تكثيف الجهود الرامية إلى حماية الثروة الغابية وصيانتها، بما يعزز قدرة البلاد على مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.

وفي السياق ذاته، أكدت الحركة ضرورة الإسراع في التكفل بالمتضررين وتعويضهم، واستكمال التحقيقات الجارية بكل شفافية، مع الكشف عن نتائجها للرأي العام، وتطبيق القانون بصرامة على كل من يثبت تورطه في أي فعل إجرامي أو تقصير من شأنه تهديد أمن المواطنين وثروات الوطن.

ويأتي ذلك في وقت خلفت فيه الحرائق الأخيرة خسائر بشرية ومادية معتبرة، بعدما سجلت الجزائر ست وفيات إلى غاية أمس الثلاثاء، إلى جانب أضرار واسعة مست الغابات والمحاصيل الزراعية والممتلكات عبر عدد من الولايات.