أعلن وزير الفلاحة، ياسين وليد، رفقة صاحب مبادرة “الجزائر خضراء”، فؤاد معلى، تنظيم حملة تشجير وطنية يوم 14 فيفري لغرس 5 ملايين شجرة، بعد نجاح حملة أكتوبر التي شهدت غرس أكثر من 1.4 مليون شجرة.
وأكد الوزير وليد، في فيديو نشره على صفحته الرسمية على فايسبوك، أنه تقرر تنظيم حملة تشجير وطنية ثانية يوم 14 فيفري الجاري، تهدف إلى غرس خمسة ملايين شجرة، وذلك عقب النجاح اللافت الذي حققته عملية التشجير الوطنية ليوم 25 أكتوبر الماضي، والتي أسفرت عن غرس مليون و410 آلاف شجرة عبر مختلف ولايات الوطن.
وأوضح أن هذه العملية منظمة من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، والمديرية العامة للغابات، وجمعية “الجزائر الخضراء”، وتندرج ضمن رؤية تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية وترسيخ ثقافة المواطنة البيئية.
كما دعا جميع المواطنات والمواطنين، والمؤسسات العمومية والخاصة، والجمعيات، والكشافة، والطلبة والتلاميذ، إلى المشاركة الواسعة في هذه المبادرة الوطنية، كل من موقعه، من أجل إنجاح هذا الموعد الهام.
وأبرز أن هذه المبادرة ليست مجرد غرس أشجار، بل تمثل رسالة أمل للأجيال القادمة.
ومن جهته، أكد فؤاد معلى أن هذه الحملة ستشهد غرس أشجار الأرقان.
وشدد معلى على ضرورة المتابعة المستمرة لعملية السقي، واحترام خصوصيات كل منطقة عند الغرس، إضافة إلى ضرورة حماية الشتلات من الرعي الجائر لضمان نجاح العملية واستدامتها.
وتأتي حملة غرس خمسة ملايين شجرة عقب نجاح حملة غرس أكثر من 1.39 مليون شجرة خلال الحملة الوطنية للتشجير في 25 أكتوبر 2025، التي نظمتها وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، بالتعاون مع جمعية “الجزائر الخضراء”، متجاوزة بذلك الهدف المسطر والمقدر بمليون شجرة.
يذكر أن الحملة انطلقت من بلدية آيت عقواشة بدائرة الأربعاء ناث إيراثن في ولاية تيزي وزو، حيث ركزت على إعادة تأهيل الفضاءات المتضررة جراء حرائق صيف 2021، وتم تنفيذ عمليات الغرس بطريقة مدروسة تشمل اختيار العمق والمسافة والتباعد والعناية بحوض الشجرة، إلى جانب السقي المنتظم خلال السنوات الأولى.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين