شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر موجة تنمر وسخرية واسعة استهدفت الإعلامي يحيى طبيش، بعد ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية المخصصة للنساء، حيث أطلق تصريحات وُصفت بـ”المبالغ فيها” عن قدراته ومؤهلاته المهنية.
وفي تصريح وُصف بـ”الاستعراضي”، قال طبيش:
“أنا إعلامي، وهذا لا يختلف عليه واحد وليس اثنين. لا أحد يشك في قدراتي، لدي ثقافة، كاريزما، صوت، خبرة، ودراسة.”
وأضاف: “أملك خبرة تفوق 25 سنة، ماستر في العلوم السياسية، ودكتوراه فخرية في الإعلام. أنا إعلامي كامل متكامل.”
ولم تمر التصريحات مرور الكرام، إذ سرعان ما تحولت إلى مادة دسمة للتعليقات الساخرة، خصوصًا على منصة فيسبوك، حيث أعيد تداول فيديو تصريحاته بشكل واسع، مرفقًا بتعليقات تتراوح بين الفكاهة والتهكم، وصولًا إلى التنمر الشخصي.
واستُحضر في سياق الجدل مقطع قديم لطبيش من مشاركته عام 2013 في تجارب الأداء لبرنامج المواهب الغنائية “ذا إكس فاكتور أرابيا”، حيث ظهر بأداء باهت لم يلق إعجاب لجنة التحكيم، ما دفع ببعض المعلقين إلى التساؤل عن جدوى مشاركته، إذا كان يملك فعلاً تلك المؤهلات الإعلامية الرفيعة.
وكتب أحد المعلقين ساخرًا:
“إذا كنت تملك دكتوراه فخرية في الإعلام، فما الذي كنت تفعله في أراب آيدول؟”
بينما سخر آخر قائلاً:
“من دكتوراه في الحياة إلى دكتوراه في الإعلام… أيها العالم اندثر.”
ولم تخلُ التعليقات من مداخلات إعلاميين جزائريين، أحدهم كتب:
“من المفترض أن يُرفق أي شخص فيديو طبيش في ملف التأشيرة ليحصل على إقامة دائمة دون نقاش.”
ويُعرف يحيى طبيش بخطاباته المثيرة للجدل وخرجاته الإعلامية غير المألوفة، حيث سبق أن تعرض لموجات تنمر وانتقادات حادة، بعضها بسبب ظهوره على منصات الغناء، وأخرى بسبب تصريحاته التي يراها البعض “مفتقرة للتواضع”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين