تحدّث رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور أحمد الريسوني، عن قضية الصحراء الغربية وتندوف الجزائرية وعلاقة المغرب بالكيان الصهيوني.

وزعم الدكتور أحمد الريسوني، لدى نزوله ضيفا على قناة “بلانكا تيفي“، أن ما يؤمن به قطعا، هو أن “الصحراء الغربية وموريتانيا تابعتين للمملكة المغربية”.

وقال أحمد الريسوني، إن قضية الصحراء الغربية صناعة استعمارية، مبديا تأسفه لـ”تورط دول عربية إسلامية في تبني هذه الصناعة الاستعمارية”.

وانتقد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، استنجاد نظام المخزن بـ”إسرائيل”، لتحرير الصحراء الغربية، معتبرا أنه كان لابد من الاستنجاد بالشعب المغربي والقيام بمسيرة شعبية ليس إلى الصحراء الغربية فقط، بل إلى تندوف.

وعلى صعيد آخر، تحدث المسؤول ذاته، عن تطبيع المخزن مع الكيان الصهيوني، إنه “علاقة محبة مصطنعة” ستنتهي مع الوقت.

ووصف أحمد الريسوني، تطبيع المغرب العلاقات مع “إسرائيل” بوصمة عار، مضيفا:”المغرب ليس الإمارات وليس البحرين وليس السودان، بل هي دولة قوية”.

 

وبالعودة إلى قضية الصحراء الغربية، تعترف الهيئات الأممية بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وتدعم الجزائر وعدّة دول الشعب الصحراوي وتعترف بجبهة البوليزاريو كممثّل شرعي للشعب الصحراوي.

في هذا الصدد، أكد مسؤول السياسة الخارجية لدى الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مؤخرا،  أن موقف الهيئة الأوروبية لم يتغيّر أبدا إزاء قضية الصحراء الغربية التي تُعتبر “قضية تصفية استعمار”.

وأوضح المسؤول الأوروبي أن هذا الموقف لن يتغير وسيبقى متجسدا من خلال جهود متابعة العملية السياسية في المنطقة.