حذّرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، من رمي الأكياس المائية في الطبيعة أو إطعامها للكلاب، لما لذلك من مخاطر صحية قد تؤدي إلى إعادة انتشار داء الكيس المائي.
ونبهت المنظمة، في منشور لها على صفحتها الرسمية عبر “فايسبوك”، إلى أن رمي الأكياس المائية في الطبيعة أو تقديمها للكلاب قد يساهم في عودة انتشار المرض، مشيرة إلى أن الكلاب المصابة تنقل بيوض الطفيلي إلى البيئة، ومنها إلى الإنسان والحيوان.
وأوضح التنبيه أن العدوى تنتقل عبر الخضر الملوثة، أو ملامسة الكلاب المصابة، أو التعامل غير الصحي مع الأحشاء أثناء عملية الذبح.
وأضافت أن هذا الطفيلي قد يؤدي إلى تشكل أكياس مائية في الكبد أو الرئتين، وهو ما قد يستدعي في بعض الحالات تدخلا جراحيا لعلاج المضاعفات.
وفي سياق الوقاية، شددت المنظمة على ضرورة عدم رمي الأحشاء المصابة للكلاب، مع حرق أو دفن الأكياس المائية بطريقة آمنة، وغسل اليدين والخضر جيدا، إضافة إلى علاج الكلاب بشكل دوري ومراقبة عمليات الذبح البيطري.
ويأتي هذا التحذير بعد إعلان وزارة الصحة سابقا إطلاق حملة وطنية للوقاية ومكافحة داء الكيس المائي، في إطار برنامج تحسيسي يهدف إلى حماية الصحة العمومية والتقليل من مخاطر الأمراض الطفيلية المنتقلة من الحيوان إلى الإنسان.
كما شددت الوزارة على أهمية توخي الحذر خلال عيد الأضحى المبارك، داعية المواطنين إلى الالتزام بإجراءات الوقاية أثناء الذبح، لتفادي أي احتمال لانتقال العدوى، خاصة في ظل الظروف التي قد تسهم في انتشار هذا الداء خلال هذه المناسبة.
ويعد داء الكيس المائي، أو ما يعرف بيرقة الدودة الوحيدة، مرضا طفيليا تسببه الدودة الشريطية، ويصيب الإنسان غالبا على مستوى الكبد أو الرئتين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين