أكد سفير روسيا الاتحادية بالجزائر، أليكسي سولوماتين، استعداد بلاده لتعزيز التعاون العسكري مع الجزائر ودعم قدراتها القتالية، مشيرًا إلى أن العلاقات العسكرية بين البلدين لها جذور عميقة تمتد منذ استقلال الجزائر.

وقال سولوماتين في حوار مع صحيفة “المساء“: “منذ ستينيات القرن الماضي، قدمنا للجزائر الدعم في إزالة الألغام، حيث تم تفكيك نحو 1.5 مليون لغم، وتطهير أكثر من 800 كيلومتر من حقول الألغام و120 ألف هكتار من الأراضي.”

وتابع “كما ساهم خبراؤنا في تدريب الجيش الجزائري على استخدام الأسلحة، وبلغ إجمالي الخبراء العسكريين السوفيت الذين خدموا في الجزائر أكثر من 10 آلاف”.

وأضاف المسؤول الروسي: “روسيا مستعدة لمواصلة تعزيز القدرات القتالية للجزائر”.

ويأتي هذا التصريح بعد أيام من تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها مقاتلات روسية.

 وصرّح روبرت بالادينو، رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: “اطلعنا على التقارير الإعلامية المتعلقة بشراء الجزائر لمقاتلات روسية، وهي تثير القلق”.

 وأضاف بالادينو أن الإدارة الأمريكية قد تفرض قيودًا بموجب قانون “مكافحة أعداء أمريكا” (كاتسا)، مشيرًا إلى متابعة الأمر عن كثب، واستعداد وزارة الخارجية لمناقشته مع أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة مغلقة.

يذكر أن تقارير عدة أشارت إلى أن الجزائر اشترت في فبراير 2025 مقاتلات روسية من الجيل الخامس طراز “سو-57 إي”، لتصبح أول دولة أجنبية تمتلك هذا النوع من الطائرات الحربية، ضمن أسطولها الذي يضم مقاتلات روسية أخرى.