أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات الهجوم الذي شنته إسرائيل على بنايات سكنية مدنية في العاصمة القطرية الدوحة، والتي أعلنت تل أبيب مسؤوليتها عنه.

وقال جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن الاستهداف يشكل انتهاكا صارخا ومرفوضا بالكلية لسيادة دولة قطر، التي سعت منذ بداية الحرب على غزة، بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة، إلى التوسط من أجل وقف إطلاق النار، وبذلت جهودا مشهودة ومخلصة لوضع حد لحرب الإبادة التي تواصل إسرائيل شنها في غزة.

وأكد رشدي أن جامعة الدول العربية تتضامن مع دولة قطر ضد هذا الاعتداء السافر على سيادتها، وتدعم أي إجراءات تتخذها من أجل حماية سيادتها وصون أمنها.

وشدد المتحدث على أن السلوك الإسرائيلي بات خارجا على كل عرف دولي مستقر، وكل معاني القانون الدولي الثابت، مما يحمل المجتمع الدولي مسؤولية مؤكدة في التعامل مع دولة تتعمد انتهاك القانون ولا تعير أي اهتمام لنتائج أفعالها المشينة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء شنّ غارات على العاصمة القطرية، استهدفت قيادات حركة حماس.

وقال الجيش وجهاز الشاباك في بيان إن سلاح الجو نفذ هجوما موجها ودقيقا على قيادة حركة حماس في الدوحة.

وبعد لحظات من الهجوم، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان أن وفدها المفاوض برئاسة خليل الحية نجا من عملية الاستهداف، مضيفة أن الوفد كان مجتمعًا لمناقشة اقتراح ترامب الأخير.

وأدانت وزارة الخارجية القطرية هذا العدوان، الذي وصفته بأنه يُقوّض الأمن الإقليمي، مؤكدةً أنها لن تتهاون، وستكشف تفاصيل هذه العملية للرأي العام.