وصف رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ما تقوم به جريدة الخبر بالدجل، معتبرا أنها وصلت في المرحلة الأخيرة إلى مستوى غير مسبوق من الانحطاط واللامهنية.
وقال مقري في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك: “لو كانت مرة نقول مجرد خطأ، سلام على مؤسسي هذه الجريدة والصحفيين المقتدرين فيها الذين حافظوا على مصداقيتها سنوات طويلة.”
وأضاف مقري أن الجريدة في عددها الصادر اليوم، تتحدث عن حركة مجتمع السلم بعكس ما قاله تماما في ندوته الصحفية الأخيرة.
وتساءل مقري: “هل المشكل في الإدارة والصحفيين الذين تحكموا في الجريدة على حساب أصحاب النزاهة والكفاءة الذين صنعوا صورة الخبر السابقة؟ أم المشكل في من يملك الجريدة؟”
ويضيف مقري “هؤلاء أو هؤلاء ربما أزعجتهم أولوياتنا الست في هذه المرحلة وهي التنمية بدعم ما هو إيجابي ونقد ما هو سلبي، الكفاح من أجل الحريات، ضد الفساد والتفريط في الثروة الوطنية، البحث على التوافق على نحو مبادراتنا السابقة، الدفاع على الهوية والسيادة الوطنية ومواجهة التهديدات الخارجية ومخاطر الانفصال، ملاحقة التطبيع والمد الصهيوني.”
للإشارة عنونت جريدة الخير في عددها لنهار اليوم أنّ حمس ترفض الحكومة ولكن لن تقف ضد برنامج الرئيس.
وقال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في ندوة صحفية عقدها مؤخرا، إن حزبه رفض المشاركة في الحكومة، لأنه يريد أن يكون في الحكم وليس في واجهته.
وأكد مقري، أن الحركة لم تستطع التغيير من الداخل من خلال مشاركاتها السابقة في الحكومة لذلك لن تكرر التجربة على حدّ تعبير المتحدث.
وأضاف رئيس حمس بأنه وجد الرئيس متمسكا ببرنامجه الذي يتكوّن من 54 بندا، وهو ما يتعارض مع شروط الحركة للمشاركة في الحكومة، حيث كانت تريد النقاش حول برنامج الحزب والرئيس والوصول إلى نقاط التقاء وهو ما لم يكن ممكنا بالنسبة للرئيس.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين