أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية اليوم عودة الممثل الكبير عثمان عريوات إلى الساحة الفنية، هذه المرة من بوابة الإخراج السينمائي، بعد غياب استمر أكثر من ربع قرن.
وظهر اسم عثمان عريوات ضمن قائمة المخرجين لمشاريع الأفلام السينمائية التي تم إدراجها للاستفادة من الدعم العمومي المقدم من الوزارة، والتي نشرت على الموقع الرسمي للوزارة.
ويعتبر هذا المشروع أولى محطات عودة عثمان عريوات رسميا بعد سنوات من الابتعاد عن الشاشة.
ويترقب الجمهور بفارغ الصبر معرفة طبيعة الفيلم “أنا برّي وين” الذي سيخرجه، وسط توقعات بأن يحمل العمل الجديد لمسة كوميدية واجتماعية تشكل جزءًا من هويته الفنية المميزة.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز حضور بطل الفيلم الشهير “كرنفال في دشرة”في صناعة السينما الجزائرية، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، تميزت بالأدوار الكوميدية والاجتماعية التي تركت بصمة في الذاكرة الثقافية الجزائرية.
ومن المتوقع أن يضع” البومباردي”، الذي يعتبر أحد أعمدة السينما الجزائرية، بصمته على جيل جديد من السينمائيين والمخرجين الشباب، مستفيدا من خبرته الطويلة ومعرفته العميقة بالسينما المحلية، ليعيد إحياء مسار غني من الإنتاج الفني المتميز الذي يليق بتاريخ الفن الجزائري.
وظل غياب عثمان عريوات عن الساحة الفنية لأكثر من 25 سنة لغزًا بالنسبة للجمهور، وطرح العديد من علامات الاستفهام منذ أن قرر المشي في طريق الاعتزال متجاهلا كل العروض، واختار خلال هذه الفترة أن يعيش حياة طبيعية بعيدة عن الأضواء والشهرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين