أكدت الجزائر وقوفها إلى جانب الشعب الفنزويلي الصديق، وذلك عقب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد وخلفا مئات القتلى والجرحى.
وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، أنه على إثر الهزتين الأرضيتين العنيفتين اللتين ضربتا شمال فنزويلا، خاصة العاصمة كاراكاس، وتسببتا في خسائر بشرية وأضرار مادية معتبرة، تعرب الجزائر عن خالص عبارات التعازي والمواساة للشعب الفنزويلي الصديق.
وأكد البيان وقوف الجزائر إلى جانب الشعب الفنزويلي الصديق وتضامنها معه، معربة عن كامل استعدادها للمساهمة في جهود الإغاثة والمساعدة الإنسانية من أجل التعامل مع هذه الكارثة والتخفيف من آثارها.
وشهدت فنزويلا زلزالين قويين ومتتاليين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، بفارق زمني لم يتجاوز 39 ثانية بين الهزتين.
وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 164 قتيلا وأكثر من 900 جريح، وفق المعطيات الأولية التي أعلنتها السلطات الفنزويلية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.
ووقع الزلزال الأول على عمق يقارب 21.9 كيلومترا، بينما وقع الثاني، وهو الأقوى، على عمق ضحل يناهز 10 كيلومترات، ما ضاعف من تأثيره التدميري على المناطق المأهولة بالسكان.
كما أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، حالة الطوارئ الوطنية عقب الزلزال الذي صنّف من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد منذ عقود، مؤكدة أن فرق الإنقاذ لا تزال تعمل في عدد من المناطق المتضررة التي لم تصل منها بعد معلومات دقيقة حول حجم الخسائر البشرية والمادية.
وصنّفت الهيئة الأمريكية المختصة برصد الزلازل هذا الحدث على أنه “زلزال مزدوج”، وهي ظاهرة نادرة نسبيا تحدث عندما تتبع هزة أرضية قوية أخرى أشد منها خلال فترة زمنية قصيرة جدا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين