تمكنت الجزائر من الظفر بعضوية لجنة الأمم المتحدة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.
وأصبحت الجزائرية صبرينة قهار، عضوا باللجنة الأممية بعد فوزها بالانتخابات وحصد 44 صوتا من أصل 57 صوتا.
وتعتبر صبرينة قهار، دكتورة في علم النفس ونائبة رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام”.
وتتمثل مهمة اللجنة في دراسة تقارير الدول الأعضاء وصياغة توصيات حول حماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.
وتهدف اللجنة الأممية ذاتها، إلى تحسين الظروف المعيشية للعمال المهاجرين وحماية حقوقهم.
كما تتابع تطبيق الدول الأعضاء للاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.
وتتألف اللجنة، من 14 عضوا مستقلا من دول مختلفة.
وأصبحت الجزائر عنصرا فاعلا في المحافل الدولية، بفضل الانتصارات الدبلوماسية التي باتت تحققها مؤخرا على غرار نيلها العضوية المؤقتة لمجلس الأمن.
وبالحديث عن انضمام الجزائر لمجلس الأمن، يجدر الذكر أنها نالت دعما واسعا.
في هذا الصدد، أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، أحمد عطاف، أن انتخاب الجزائر في مجلس الأمن الدولي جاء هذه المرة في طابع خاص تتجلَّى سماته في الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء التي ساندت الجزائر ودعمتها بأصواتها التي بلغ عددها الــ184 صوتا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أصل 192 دولة مصوتة.
وأضاف:” أكد عدد “هائل” من الدول الشقيقة والصديقة دعمها للجزائر خلال ترشّحها من خلال رسائل رسمية تلقتها من 175 دولة“.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين