يستعد الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لعقد اجتماع مكتبه التنفيذي يوم السبت، لأجل حسم العديد من الملفات وبينها ملف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

ووصلت هيئة “فاف” إلى قناعة تغيير المدرب وستبحث الآن عن سبيل لفسخ العقد الذي يربطها بالتقني السويسري، دون الدخول في متاهات.

واستقر الاتحاد الجزائري الآن، على فكرة تعيين مدرب أجنبي، ليكون بديلاً لبيتكوفيتش، بدل الرهان على الخيار المحلي.

وسبق أن مدّد بيتكوفيتش عقده مع “فاف” حتى عام 2028، قبل السفر للمشاركة في كأس العالم.

وأكدت منصة winwin بأن فرضية اللجوء للخيار المحلي سقطت بالفعل، بعدما تأكدت “فاف” من غياب أسماء قادرة على تحمل هذه المسؤولية.

وأضاف المصدر نفسه بأن الاتحاد الجزائري يبحث عن مدرب أجنبي كبير بسيرة ذاتية قوية وتجربة كبيرة في المستوى العالي مع شروط واضحة.

وتعتبر اللغة من الأساسيات التي ستشترطها “فاف” هذه المرة، إذ سيتم البحث عن مدرب يتقن اللغة الفرنسية، دون أن يكون فرنسيا.

وذكرت winwin بأن المدرسة الفرنسية للمدربين، ليست من الخيارات الرئيسية بالنسبة للاتحاد الجزائري، بل سيتم التوجه نحو مدارس أخرى.

ويبدو واضحاً بأن المسؤولين على الكرة الجزائرية، لا يُريدون الوقوع في نفس الخطأ السابق الذي حدث مع بيتكوفيتش، بسبب صعوبة تواصله مع اللاعبين ووسائل الإعلام.

ويُتوقع أيضا تعيين تقني جزائري شاب يملك خبرة دولية سابقة، ضمن الطاقم الفني للمدرب الجديد ويُعتبر عنتر يحيى واحداً من بين الأسماء المرشحة حالياً.