يواصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي” استهدافه لمستشفيات قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة عدد من المرضى والجرحى الذين يتلقون العلاج، كما طالب الاحتلال الأطباء بإخلاء المستشفيات لشنّ غارات جوية.

وفي هذا الصدد كشف مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة في قطاع غزة، مروان الهمص، أنه تم التواصل السلطات الجزائرية من أجل رفع شكوى ضد “إسرائيل” لدى مجلس الأمن الدولي.

وأعرب مروان الهمص في تصريح للتلفزيون العربي، عن أمله في التحرك السريع للسطات الجزائرية من خلال تكليف المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة برفع شكوى عاجلة لدى مجلس الأمن لوقف العدوان الإسرائيلي على مستشفيات قطاع غزة.

جيش الاحتلال يطلب إخلاء مستشفى كمال عدوان

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن الجيش “الإسرائيلي” طلب إخلاء مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، ومنح الأطباء والمرضى مهلة 15 دقيقة لمغادرته.

وذكرت المصادر ذاتها، أن القوات الصهيونية حاصرت المستشفى، الذي يُعد واحدًا من أبرز المنشآت الصحية في المنطقة، مشيرة إلى انقطاع الاتصال مع إدارة المستشفى، مما يزيد من القلق بشأن سلامة المرضى والعاملين فيه.

ويعدّ مستشفى كمال عدوان من المستشفيات الرئيسة التي تقدم خدمات طبية للعديد من سكان  شمال غزة، ويعاني من ضغط هائل على طاقمه الطبي والمرافق، في ظل ازدياد الإصابات، ونقص المواد الطبية.

50 شهيداً إثر الهجوم الإسرائيلي

قال مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية إن المستشفى ومحيطه تعرضا لهجوم إسرائيلي في الأشهر الأخيرة، وفي وقت متأخر، من يوم أمس الخميس، قُتل نحو 50 شخصًا، بينهم 5 من العاملين في المجال الطبي، بعد غارات إسرائيلية في مكان قريب.

وأضاف المتحدث ذاته، أن من بين العاملين الذين قتلوا في المستشفى طبيب الأطفال الدكتور أحمد سمور، الذي كان في الخدمة، أمس الخميس، لكنه ذهب إلى المبنى المقابل للمستشفى، حيث يعيش هو وعائلته، عندما وقعت الغارة.

كما قُتل فني مختبر وعامل صيانة، واثنين من المسعفين قتلا في غارة قرب المستشفى بينما كانا في طريقهما إلى هناك وأن “جثثهم لا تزال في الشارع ولا يستطيع أحد الوصول إليها”.