أطلق وزير الداخلية إبراهيم مراد، وصف “جار السوء” على المملكة المغربية، مؤكداً أن “الكل يعلم ان الجزائر مستهدفة من طرف الجارة الغربية”.
وأكد مراد في تعقيبه على أسئلة نواب المجلس الشعبي الوطني، أن المغرب يستهدف فئة الشباب من خلال مساعيه لإغراق الجزائر بالمخدرات.
وتطرق الوزير، إلى العملية الأخيرة التي نفذتها مصالح الأمن، والمتمثلة في حجز مليون و600 قرصا مهلوسا، مما يثبت أن المغرب يقوم بكل ما في وسعه لضرب الجزائر.
ووصف إبراهيم مراد، ما يحدث في الحدود الغربية بـ “الحرب” التي يجب أن يتصدى لها الجميع، من خلال تظافر الجهود على كل المستويات.
ودعا إبراهيم إلى محاربة كل من يريد الشر لبلادنا، مشدداً على ضرورة توعية الشباب “المغرر بهم” حسبه، من أجل إنقاذهم من آفة المخدرات
وأوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن في الفترة ما بين 5 و11 أبريل، 21 تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال كميات كبيرة من المخدرات عبر الحدود مع المغرب، تقدر بـ 04 قناطير و62 كيلوغراما من الكيف المعالج.
فيما أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن، 44 تاجر مخدرات خلال عمليات عبر النواحي العسكرية، حسب حصيلة لوزارة الدفاع الوطني.
ويندرج ذلك في إطار محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة لجهود أفراد الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن الحثيثة، التي تهدف إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات بالجزائر.


