كشفت مصادر إعلامية أن المهاجم بغداد بونجاح يواجه خطر الاستبعاد من تربص المنتخب الوطني المزمع إجرائه شهر مارس المقبل، بسبب سلوكه داخل المجموعة واحتجاجاته على زملائه بعد مباراة السودان في كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

وحسب ما أوردته جريدة الخبر، لم يكن الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، راضياً عن تصرفات بونجاح داخل المجموعة ، إلى جانب مردوده الفني خلال البطولة، حيث لم يسجل أي هدف في خمس مشاركات، ما أثار انتقادات فنية وانضباطية في الوقت نفسه.

كما أوضح المصدر ذاته، أن مع عودة المهاجم أمين غويري إلى صفوف المنتخب، باتت مشاركة بونجاح في المعسكر المقبل غير مؤكدة، مع احتمال كبير لغيابه عن كأس العالم 2026 في حال تألق غويري خلال المباريات الودية المقبلة.

وغادر الدولي الجزائري بغداد بونجاح أرضية ملعب مولاي الحسن غاضبا، عقب نهاية مباراة “الخضر” أمام السودان، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا 2025، وذلك رغم فوز محاربي الصحراء بثلاثة أهداف دون رد.

ورصدت عدسات الكاميرات مهاجم نادي الشمال القطري وهو يتجه مباشرة نحو غرف تغيير الملابس في حالة من التذمر الواضح، حيث لم يتوقف حتى لمصافحة زميله رياض محرز، الذي مدّ له يده عقب صافرة النهاية.

ويعود سبب غضب بونجاح حينها إلى فشله في هز شباك المنتخب السوداني، رغم حصوله على عدة فرص سانحة.

يشار إلى أن بونجاح أدلى بتصريح مثير للجدل، قد يكون له تأثير على علاقته بالناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما انتقد خيارات التقني السويسري، بشكل غير مباشر، وذلك بعد الإقصاء في ربع نهائي كأس إفريقيا الأخيرة.

السيناريو الذي يهدد بونجاح أطاح سابقًا ببن طالب

سيناريو الاستبعاد تكرر أيضا مع لاعب الوسط بن طالب، الذي دفع ثمن احتجاجه على قرار بيتكوفيتش باستبداله بإبراهيم مازة في مباراة الصومال ضمن تصفيات مونديال 2026، بإبقائه على دكة الاحتياط خلال المباراة الاحتفالية بالتأهل إلى المونديال أمام أوغندا بملعب تيزي وزو في أكتوبر الماضي.

هذا السلوك أدى وفقا للمصدر ذاته، إلى استبعاده عن معسكر نوفمبر الماضي بالمملكة العربية السعودية، قبل أن يمتد الاستبعاد إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، حيث تم تعويضه باللاعب رامز زروقي.

ورغم أن بيتكوفيتش برر استبعاد بن طالب بخيارات فنية، إلا أن المعطيات الأخيرة اشارت إلى أن السبب الحقيقي بات مرتبطا بسلوكه داخل الفريق، وليس الأداء الفني وحده.