أكدت مؤسسة بريد الجزائر ضرورة عدم مشاركة أي معلومات شخصية تتعلق بالبطاقة الكلاسيكية، بما في ذلك الرقم السري ورمز التحقق (OTP)، في إطار تحذيراتها المستمرة من محاولات الاحتيال.
وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، أن بريد الجزائر لا يطلب مطلقا من زبائنه أي من هذه المعلومات عبر التطبيقات أو الرسائل أو المكالمات الهاتفية.
وأضاف البيان أن أي طلب من هذا النوع يجب اعتباره محاولة احتيال، داعية جميع الزبائن إلى توخي الحذر.
وفي هذا السياق، جددت المؤسسة دعوتها إلى الإبلاغ الفوري عن أي جهة تدعي الانتماء للمؤسسة، عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
كما حذرت من أن أي اتصال هاتفي يطلب معلومات بنكية أو أرقام بطاقات يجب اعتباره محاولة نصب واحتيال.
وكانت مؤسسة بريد الجزائر قد نبهت في بيانات سابقة إلى تصاعد محاولات الاحتيال، وأكدت أنها لا تطلب أبدا من زبائنها كشف كلمات المرور، أرقام البطاقات أو بيانات الحسابات عبر الهاتف أو الرسائل.
ويأتي هذا التحذير في وقت بدأت فيه مؤسسة بريد الجزائر بإصدار نسخة جديدة من البطاقة الذهبية تحت اسم “الكلاسيكية”، والتي دخلت حيز الاستخدام في جويلية الماضي.
البطاقة الجديدة صالحة لمدة أربع سنوات، مقابل رسوم قدرها 350 دينارا جزائريا تخصم من حساب الزبون، مع تجديد الرسوم كل عامين بدلا من أربع سنوات كاملة.
وتندرج هذه البطاقة ضمن خطة التحديث الرقمي لخدمات بريد الجزائر، التي تهدف إلى تسهيل المعاملات وتوفير تجربة استخدام أكثر مرونة وأمانا للزبائن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين