وجّهت مؤسسة ذاكرة الولاية الرابعة التاريخية، رسالة إلى الرئيس عبد المجيد تبون طالبته فيها بالتحقيق في “الاستيلاء على مقر مؤسسة الولاية الرابعة في البليدة بتواطؤ من مسؤولين”.
وجاء في بيان للمؤسسة التي يرأسها المجاهد يوسف الخطيب أن “المؤسسة تتعرض لضغوط بمقر الولاية الرابعة بالبليدة تطلب من رئيس الجمهورية إرسال لجنة تحقيق من مصالح الرئاسة”.
وجددت مؤسسة ذاكرة الولاية الرابعة التاريخية وعلى رأسها العقيد يوسف الخطيب تنديدها بالاستيلاء على مقر الولاية الرابعة بولاية البليدة.
وذكر البيان أن “القضية تواطأ فيها كثير من المسؤولين على مدار عشرات السنين ومازالت تراوح مكانها في ساحات المحاكم”.
ونقلت تصريحا لرئيس المؤسسة العقيد يوسف العقيد، يقول فيه “حتى لو بقي لي يوم واحد فلن أتنازل عن مقر الولاية الرابعة وعن شرفه”.
وأوضحت أن ملف القضية سُلم للعديد من المسؤولين في البلاد، منها أجهزة أمنية ورؤساء بلديات ودوائر وولاة ووزراء عدل وداخلية، وكذا الوزارة الأولى ورؤساء حكومات والرئيس السابق للجمهورية، والرئيس الحالي للجمهورية، عبد المجيد تبون.
وأكد أن المؤسسة لم تتلق أي إجابة مقنعة من الجهات المسؤولة السابقة، فلجأت إلى العدالة لإيجاد حل لقضية طرد قائد الولاية الرابعة ومجاهديها من مقر الولاية الرابعة الذي شغلوه عندما عادوا من ساحة المعركة سنة 1962 الموجود في البليدة.
وختم البيان “..إلى كل مسؤول وطني ونزيه ارفعوا عنا هذا الغبن فلقد حررنا الأرض ووفينا عهد الشهداء فهل من نصير في هذه الجزائر الجديدة”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين