ما إن فازت الجزائر بعضوية مجلس الأمن الدولي، حتى انتشرت شائعات بخصوص تصويت دول من بينها الإمارات العربية المتحدة ضدّ الجزائر.
وانتشرت هذه الشائعات، رغم أن التصويت في مجلس الأمن، سرّي، ولا يمكن معرفة من صوّت ضدّ من.
وفنّد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، أحمد عطاف، الشائعات المتداولة بخصوص دولة الإمارات.
وأعرب أحمد عطاف، عن تقديره للدعم الذي لقيه ترشّح الجزائر من دولة الإمارات العربية.
وجاء هذا، خلال تلقّيه اتصالا من نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
وثمّن عطاف، استعداد الأشقاء الإماراتيين لتقاسم خبرتهم الثريّة المكتسبة في المجلس في غضون السنتين الماضيتين.
من جهته، هنّأ عبد الله بن زايد آل نهيان، الجزائر على انتخابها عضواً غير دائم بمجلس الأمن، متمنياً لها تمام التوفيق في الاضطلاع بعهدتها المقبلة في هذه الهيئة الأممية المركزية.
وجاء هذا الاتصال، عقب شائعة أخرى نشرتها قناة “النهار” الجزائرية بخصوص “طرد” الجزائر للسفير الإماراتي على خلفية قضية تجسّس لصالح الموساد.
وسارعت وزارة الخارجية الجزائري لنفي الخبر وتكذيبه، مؤكدة متانة العلاقات الجزائرية الإماراتية.
وأبرزت وزارة الخارجية، على لسان الناطق الرسمي، أن البلدين حريصين على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أعلى المراتب.
وتحافظ الجزائر على علاقات مميزة وجيدة مع الدول العربية، بما في ذلك دول الخليج.
وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن جزائر لن تقبل بالمساس بأمن دول الخليج، مشيرا إلى أن ما يمسّهم يمسّنا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين