كشف سفير الجزائر في مصر، محمد سفيان براح، عن مباحثات جزائرية مصرية لتعزيز التعاون المشترك في مجال التنقيب عن النفط في أفريقيا.
وأوضح براح أن شركتي سوناطراك الجزائرية وبتروجت المصرية تتباحثان سبل الاستثمار المشترك في مجال النفط، وذلك بعد فوز شركة بتروجت في مناقصة المرحلة الثانية من تطوير حقل “حاسي بئر ركايز” في الجزائر.
وأكد السفير الجزائري في تصريح لمنصة “الطاقة”، أن هناك توجها قويا نحو استثمارات مشتركة بين البلدين في استغلال حقول نفطية في مناطق أفريقية، بما يتجاوز حدود مصر والجزائر.
وأشار براح إلى أن شركتي سوناطراك وبتروجت تتبادلان الأفكار ولديهما إرادة مشتركة للتنقيب عن النفط في القارة الأفريقية، ولكنه لم يكشف عن الدول التي ستستهدفها الشركتان.
وفي ذات السياق، استبعد براح أن تكون نيجيريا واحدة من الوجهات المحتملة للاستثمار المشترك، نظرا لوجود شركات كبيرة تعمل في قطاع النفط والغاز هناك.
وأبرز أن سوناطراك وبتروجت تركزان على دول أفريقية لا تمتلك تجارب سابقة في مجال التنقيب عن النفط.
كما لم يحدد براح حصة كل من سوناطراك وبتروجت في مشروع حقل حاسي بئر ركايز.
وتعد شركة “بتروجت” المصرية من أبرز الشركات الأجنبية العاملة في الجزائر، حيث حصلت في نوفمبر الماضي على إسناد مبدئي لعقد المقاول العام لتطوير المرحلة الثانية من حقل حاسي بئر ركايز، وذلك بقيمة عقد تبلغ نحو 1.087 مليار دولار.
وكانت “بتروجت” قد اجتازت بنجاح مرحلة التأهيل في مناقصة ضمت كبرى الشركات العالمية.
ويشمل المشروع إنشاء محطة معالجة مركزية بسعة 31,500 برميل يوميا، بالإضافة إلى المرافق المرتبطة بها وخطوط أنابيب تمتد لمسافة 217 كيلومترا.
يذكر أن الجزائر كانت قد أبرمت في عام 2022 مذكرة تفاهم مع مصر بهدف تعزيز التعاون في قطاعات البترول والغاز والمناجم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين