قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، إن الفلسطينيين “لا يريدون دولة مسلحة”، مشددًا على أن السلطة الوطنية الفلسطينية مستعدة لتحمل كامل المسؤولية عن الحكم والأمن في قطاع غزة.
وأضاف أنه يتوجب على حركة حماس وبقية الفصائل تسليم سلاحها في إطار بناء مؤسسات الدولة الواحدة والقانون الواحد وقوات الأمن الشرعية الواحدة.
جاءت تصريحات عباس في كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وجدد محمود عباس إدانته لما وصفه بـ”جريمة الحرب والإبادة الجماعية” التي ترتكبها “إسرائيل” في غزة، مؤكدًا أن أكثر من 80 بالمئة من البنية التحتية للقطاع دُمرت بالكامل.
وأوضح الرئيس الفلسطيني أن الحكومة الإسرائيلية “المتطرفة” ماضية في سياسات الضم والاستيطان في الضفة الغربية والقدس، محذرًا من خطورة “فكرة إسرائيل الكبرى” التي تقوم على التوسع على حساب أراضي دول ذات سيادة.
وفي سياق حديثه، دعا عباس إلى الوقف الفوري والدائم للحرب في غزة، والإفراج عن جميع الأسرى من الجانبين، وضمان بقاء سكان القطاع في أرضهم دون تهجير، إضافة إلى إطلاق خطة للتعافي وإعادة الإعمار بدعم عربي ودولي.
كما أعلن استعداده للعمل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والسعودية، وفرنسا، والأمم المتحدة، لتنفيذ خطة السلام التي أقرت في مؤتمر نيويورك الأخير، باعتبارها مدخلًا نحو حل الدولتين وتحقيق تعاون إقليمي شامل.
ودعا الرئيس الفلسطيني جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بهذه الخطوة، مطالبًا بدعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين