تضمنت المشاورات السياسية الجزائرية-البرازيلية في دورتها السادسة تقييم علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، مع بحث السبل الكفيلة بتعزيزها وتوسيع الشراكة الاقتصادية بينهما.
وعقد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، اجتماعًا ببرازيليا مع نظيرته البرازيلية لورا دا روشا، حيث تبادلا الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات الأخيرة في غزة والصحراء الغربية، ومنطقة الساحل، إضافة إلى التعاون متعدد الأطراف وإصلاح مؤسسات الأمم المتحدة.
وأكد الجانبان ضرورة تشجيع التعاون الاقتصادي من خلال استغلال الإمكانيات المتاحة في ستة مجالات رئيسة تشمل الاستثمار المباشر والزراعة والتعليم العالي والبحث العلمي والصناعة والنقل البحري.
ويأتي هذا في إطار متابعة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بعد أن أعلنت البرازيل خلال المنتدى الاقتصادي الجزائري-البرازيلي المنعقد في ماي الفارط عن نيتها توسيع حضورها الاقتصادي في الجزائر بشكل استراتيجي، في خطوة تعكس أهمية البلد في خطط التعاون البرازيلي على مستوى إفريقيا.
وشدد السفير البرازيلي بالجزائر، ماركوس فينيسيوس بينتا غاما، على دور الجزائر المحوري في تعزيز الشراكة الاقتصادية، وأوضح وجود مشاورات بين متعاملين اقتصاديين لإطلاق مشروع إنتاج رافعات شاحنات برازيلية بالجزائر.
ودعا غاما إلى وضع آليات قانونية تحمي الاستثمارات عبر اتفاقيات ما تزال قيد التفاوض، لضمان بيئة مستقرة وجاذبة للمستثمرين من الجانبين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين