كانت الجزائر السباقة للمطالبة بعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وحضورها للقمة العربية الـ32 المزمع عقدها بالجزائر العاصمة، ثم تبعتها دولة مصر.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية،المصري، أحمد أبو الغيظ، في وقت سابق، أن الجزائر لديها رغبة في عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، وهو الموقف الذي أبدته الأردن والعراق.
وقبل يوم من زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى مصر، أعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري رغبة بلاده في عودة سوريا إلى نطاقها العربي.
وأبرز شكري رغبة بلاده في قيام دمشق بتوفير المناخ المناسب لعودتها إلى جامعة الدول العربية، وهو الموقف الذي أعربت عنه الجزائر.
ومع عزم الجزائر احتضان قمة جامعة الدول العربية، عاد الحديث عن عودة سوريا، إلا أنها ليست المرة الأولى التي ترافع فيها الجزائر من أجل إنهاء تجميد عضوية دمشق، حيث دعت السنة الماضية على لسان وزير الخارجية السابق صبري بوقادوم، جامعة الدول العربية إلى إنهاء تجميد عضوية سوريا، وقبول عودة ممثليها مجددا في اجتماعات الجامعة العربية ونشاطاتها.
وهو الموقف الذي أكده وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة، الذي شدّد على ضرورة عودة دمشق إلى مقعدها بالجامعة العربية ابتداءً من قمة الجزائر.
يذكر أن جامعة الدول العربية تدعم موقف الجزائر من عودة سوريا، حيث أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، ورئيس مركزها في تونس، محمد صالح بن عيسى، أن الجامعة العربية تساند مسعى عودة سوريا إليها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين