تحدّث وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الإثنين، عن علاقات بلاده مع الجزائر ومستقبلها.
وكشف خوسيه مانويل ألباريس، أن الجزائر هي أكبر مورد للغاز لإسبانيا، مشيرا إلى أنه لم يتم تحديد السعر لسنة 2023 بعد.
وأوضح ألباريس أن هناك عقودا دولية مع الجزائر، مضيفا:” والجزائر مورد موثوق”.
ولفت وزير خارجية إسبانيا إلى أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أكد أن الجزائر مورد موثوق، “وهو الأمر الذي نؤكده وطالما اعترفنا به ونشيد به.
وعن الأسعار، قال ألباريس، في حوار خصّ به صحيفة “هيرالدو”، إن السعر محكوم بالأسواق الدولية وعادة ما يرتفع في هذه الفترة.
وأبرز المتحدث، أن يد إسبانيا ممدودة وتريد استئناف علاقاتها مع الجزائر على أساس الصداقة، مثلما هو الحال مع جميع الجيران والدول العربية.
وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قد صرح مؤخرا، بأن إسبانيا أقدمت على خطوة خاطئة وعلاقاتنا مع الشعب الإسباني طيبة جدا إلى يومنا هذا كما نكن احتراما تاما للملك.
وأكدت مصادر جزائرية في وقت سابق، أن الحل الوحيد لعودة العلاقات الجزائرية الإسبانية إلى طبيعتها، هو دورة جديدة في قصر “مونكلوا” وانتخاب رئيس حكومة جديد.
ويبدو أن أيام رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز باتت معدودة على رأس مهامه، بعد أن تلقى ضربة قاسية في الانتخابات الإسبانية البلدية والإقليمية لبلاده.
ويُعتبر سانشيز المسؤول الوحيد عن تدهور العلاقات بين الجزائر وإسبانيا بعد أن اتخذ قرارا أحاديا بدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين