انتقد محمد عثمان ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الجزائر، زيارة وزير الأمن في الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس للمغرب وإعلانه عن اتفاقيات أمنية بين الكيان الصهيوني والمخزن.
وقال محمد عثمان: “ما أسرع ما أطل الشر من التطبيع الآسن للنظام المغربي مع كيان الاحتلال الإرهابي.. هذه المرة بنكهة الدم والعدوان تنشرها اتفاقات عسكرية وأمنية مشبوهة في منطقة تتأجج الخصومة فيها بين دول تربطها روابط الدم والقربى، كان الأحرى أن تُحَل الخلافات بينها بعقل بارد وروح اخوية وتقديم حسن النية لا باستدعاء طرف ثالث مشهود له بالعداء لهذه الأمة وتربص الشر بها ومختوم على جبينه بدم أبناء العروبة وفلسطين.”
وأضاف ممثل “حماس” في الجزائر: “يا حكام المغرب أدعوكم لعودة صادقة لضمير شعبكم وأمتكم وتوبة نصوحا من خطيئة لا تغتفر قبل فوات الأوان فإنكم لن تجنوا من شوك الصهاينة إلا الدم والدمار.”
ووصل وزير الأمن في الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، فجر أمس الأربعاء، إلى المغرب في زيارة ليومين، وذلك في أول زيارة رسمية لوزير أمن إسرائيلي للعاصمة المغربية الرباط.
ويأتي ذلك، فيما أطلقت جمعيتان مغربيتان، حملة رافضة لزيارة وزير أمن الكيان الصهيوني، للمغرب، وجاء ذلك وفق بيانين منفصلين لكل من جمعية “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”.
وستستمر زيارة غانتس يومين، يوقع خلالهما على مذكرة التفاهم الأمني التي ستسمح بتصدير صادرات أمنية إسرائيلية الصنع، علماً بأنّ المغرب كان من الدول التي اشترت برنامج التجسس “بيغاسوس” الذي تنتجه شركة البرمجة “إن إس أو” الإسرائيلية، بحسب تقرير مجموعة الصحافة الدولية الاستقصائية، التي كشفت أنّ المغرب استخدم البرنامج المذكور أيضاً للتجسس على شخصيات جزائرية بالإضافة إلى هاتف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
ووصف غانتس قبيل مغادرته مطار بن غوريون في، زيارته إلى العاصمة المغربية الرباط بأنها “تاريخية ومهمة”.
وأوضح أن الزيارة تهدف لوضع الحجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين “إسرائيل” والمغرب.
وبيّن الوزير الصهيوني أنه سيلتقي بمسؤولين سياسيين وعسكريين، كما سيوقع على اتفاقيات تهدف لتعزيز التعاون الأمني، دون أن يكشف عن طبيعة هذا التعاون.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين