انطلقت صباح اليوم الأحد، 1 جوان 2025، امتحانات شهادة التعليم المتوسط على المستوى الوطني، حيث شرع أزيد من 826 ألف مترشح في اجتياز الامتحان موزعين على أكثر من 3070 مركز إجراء عبر كامل التراب الوطني.

ومن ولاية غرداية، أعطى وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي إشارة الانطلاق الرسمية للامتحانات، من مركز الإجراء بمتوسطة “محمد بوضياف” بعاصمة الولاية، بحضور والي الولاية عبد الله أبي نوار، والشركاء الاجتماعيين لقطاع التربية.

وخلال زيارته التفقدية، اطّلع الوزير على ظروف سير الامتحان في قاعات الاختبار، بما في ذلك القاعات الثلاث المخصصة للمترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكداً حرص الدولة على توفير كل الإمكانيات لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.

وتُسجّل ولاية غرداية 8946 مترشحًا، من بينهم 94 مترشحًا حرًا، موزعين على 36 مركز إجراء، يؤطرهم أكثر من 3800 مراقب ومؤطر، حسب معطيات المديرية الولائية للتربية.

مواضيع الامتحانات

وتستمر اختبارات شهادة التعليم المتوسط بين 1 و3 جوان 2025، حيث يجتاز التلاميذ امتحاناتهم في 10 مواد تعليمية، في مقدمتها اللغة العربية التي افتُتحت بها الدورة هذا الصباح.

وسيشرف على تنظيم وتأطير الامتحانات أكثر من 240 ألف مؤطر من الطواقم الإدارية والتربوية التابعة لوزارة التربية الوطنية، وسط إجراءات تنظيمية محكمة تم وضعها مسبقًا من قبل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.

وفي هذا السياق، أكّد الديوان الوطني للامتحانات أن أسئلة الامتحانات تم إعدادها وفقًا للدروس التي تلقاها التلاميذ حضورياً خلال الموسم الدراسي الجاري، تطبيقا للبرنامج الرسمي المعتمد من طرف وزارة التربية الوطنية.

وأهابت الوزارة بجميع المترشحين بضرورة تجاهل الشائعات والمعلومات المضللة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتركيز على التحضير الهادئ والمراجعة الفعالة، بعيدا عن الضغط والقلق.

وفي خطوة تهدف إلى مرافقة التلاميذ نفسيًا خلال فترة الامتحانات، عززت الوزارة التنسيق مع مصالح وزارة الصحة من خلال توفير أخصائيين نفسانيين في جميع مراكز الإجراء، لضمان أجواء مطمئنة وتحفيزية للمترشحين.