تحاول بعض الأطراف المغربية توريط الجزائر في قضية سجن رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، عبر بث معلومات مغلوطة في وسائل إعلام محسوبة عن المخابرات المغربية.
حيث نشر موقع “مغرب انتليجنس”، مقالا جاء فيه أن الجزائر كانت على دراية بقرار السلطات التونسية سجن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، قبل صدور الحكم القضائي وحتى قبل نشر الخبر للعلن.
https://awr.as/xlf
وحسب ما نقلت وسائل إعلام جزائرية عن مصادرها الخاصة، فندت الجزائر الخبر الذي نشره الموقع الفرنسي “مغرب انتليجنس” المحسوب عن للمخابرات المغربية.
كما أكدت قناة الشروق الجزائرية نقلاً عن مصادرها الخاصة، أن الجزائر لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بتوقيف الغنوشي في تونس، مشيرة إلى أنها لم تكن على علم بتوقيف المعني وتلقت الخبر عبر وسائل الإعلام.
وأضاف المصدر أن توقيف راشد الغنوشي شأن تونسي داخلي لا علاقة له بالجزائر، مشددة على أن مبادئ السياسة الخارجية للجزائر واضحة وتنص على عدم التدخل في شؤون الدول الداخلية.
فيما قررت الجزائر وبصفة رسمية متابعة موقع “مغرب أنتليجنس” وكاتب المقال قضائياً، وفق ما أورد موقع
الجزائر الآن.
وأمر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس، الخميس الفارط، بإيداع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، بعد عدة ساعات من الاستجواب.
في حين أفرج القاضي عن عدد من قيادات الحركة الموقوفين، على خلفية آراء وتصريحات أدلوا بها في اعتصام بمقر “جبهة الخلاص الوطني” المعارضة بحسب المحامية منية بوعلي.
فيما رفض الرئيس التونسي قيس سعيد في أول تعليق له على قضية سجن الغنوشي، “التدخل في الشؤون الداخلية” لبلاده، على خلفية ردود الأفعال الدولية حول سجن رئيس حركة “النهضة” راشد الغنوشي.
لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين