انتشرت مؤخرا شائعات كثيرة، تتحدث تارة حول رحيل المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، عن شبكة قنوات “بي إن سبورتس”، ومن ثم عن استمراره وتجديد عقده مع الشبكة البنفسجية، تارة أخرى.

وفي ظل كل ما يُروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حصلت منصة “أوراس” على معلومات من مصادر مقربة من بي إن سبورتس، تؤكد بأن حفيظ دراجي مرتبط بعقد قديم يمتد حتى 2030، مع الشبكة القطرية، ما يدحض كل المزاعم التي تحدثت عن توقيعه عقدا جديدا.

وكانت بعض الشائعات قد تطرقت إلى إمكانية رحيل المعلق الشهير مع نهاية الموسم الماضي، بعدما غادرت وجوه مشهورة القناة القطرية بسبب نهاية عقدها.

لكن المعلق الرياضي الجزائري سيُواصل مسيرته بشكل طبيعي مع “بي إن سبورتس” خلال السنوات الخمس القادمة، إذ لا توجد أي مشاكل في هذا الخصوص، عكس ما يتم الترويج له من طرف أطراف مجهولة، لها مآرب في الترويج للشائعة.

ويبدو أن انتشار هذه الشائعات ليس وليد الصدفة، بل يأتي في سياق حملة تستهدف المعلق الجزائري الذي لطالما أثار الجدل بمواقفه وآرائه، ما جعله في مرمى الإشاعات المغرضة بين الحين والآخر.

والتحق حفيظ دراجي بالقناة القطرية سنة 2008، بعدما عمل لسنوات طويلة مع التلفزيون العمومي الجزائري، إذ اكتسب شهرته في الجزائر، قبل أن يُقرر خوض تجربة جديدة خارج أرض الوطن.