ناشد ‏والد الطالب الجزائري ‎ محمد عبد المنعم طالبي الذي توفي قبل أيام في أوكرانيا، السلطات الجزائرية بتسريع عملية نقل جثمانه.

وقال والد الطالب في فيديو متداول عبر مواقع تواصل الاجتماعي: “أناشد السلطات الجزائرية من وزارة الخارجية والسفارة في خاركيف أن يسارعوا في نقل جثمانه، فهذا ما قد يطفئ النار في قلبنا على فقيدنا”.

وكان عبد المنعم طالبي قد توفي بعد إطلاق النار عليه عندما همّ بالدخول إلى ملجأ رفقة عدد من رفاقه الطلاب المصريين والسودانيين، ليصاب مباشرة في رأس.

وصرح والد الطالب سابقا لموقع “العربي الجديد” أنه تقرّر الإبقاء على جثمان ابنه في قسم حفظ الجثث في مستشفى مدينة خاركيف إلى غاية توفر ظروف مناسبة لـ نقل جثمانه إلى الجزائر لدفنه في ولاية تلمسان.

وفي تفاصيل الحادث أضاف عم الطالب لذات المصدر: “صليت الظهر وتكلمت معه، وأخبرني قائلا يا عمي نحن نجهز أنفسنا لمغادرة خاركيف (مدينة أوكرانية) عن طريق القطار ونذهب إلى بولندا أو رومانيا حسب الوضع”.

وتابع: “قال سأذهب مع أصدقائي، سنخرج من هنا، وفي اليوم ذاته (السبت) توفي عبد المنعم بواسطة رصاص قناص عندما غادر مقر سكنه لاستطلاع الوضع”.

وصرحت وزارة الخارجية سابقا، إن مصالحها الدبلوماسية تعمل جاهدة، في إطار السبل المتاحة، لـ نقل جثمانه إلى أرض الوطن.

وقال شقيق الطالب أن محمد عبد المنعم كان يدرس هندسة الطيران وتخرج قبل شهرين فقط، وأنه كان بصدد إنهاء بعض الوثائق الإدارية قبل الرحيل من أوكرانيا.