دعت وزارة التربية الوطنية، إلى إحصاء المناصب الشاغرة قبل نهاية شهر جويلية المقبل، في مراسلة مستعجلة وجهتها لمديريات التربية عبر مختلف ولايات الوطن حسب ما نشره موقع النهار.
وأضافت الوزارة أنّ التوظيف هذه السنة سيقتصر على خرّيجي المدارس العليا البالغ عددهم 5 آلاف، مع مواصلة التعامل بالتعاقد مع الأساتذة، في انتظار إطلاق مسابقة على أساس الشهادة والخبرة المهنية .
وحِرصا على دقة الإحصاءات والكشف عن نقائص القطاع، أكدت الوزارة على لزوم الفصل بين المناصب الشاغرة الخاصة بالعمال الذين سيحالون على التقاعد والمناصب الشاغرة العادية.
وبخصوص التأطير البيداغوجي، وجّه وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، تعليمات لمديري التربية تُشدّد على منح “الأولوية” لخرّيجي المعاهد العليا لتكوين الأساتذة.
وشدّد، على ضرورة توفير الظروف الملائمة لتوظيف، مع الإسراع في عملية التعيينات والانتداب.
وأضاف المصدر نفسه، أن الوزير أكّد على ضرورة الانتهاء من عملية التعيينات في المناصب العليا ممن تتوفر فيهم الشروط القانونية، والكفاءة في استخدام التكنولوجيات الحديثة لتحسين المردودية في الأداء.
وقال بلعابد إنّ الدولة وفّرت المناصب المالية الخاصة بها، وتتجنب التكليف في هذه المناصب إلا في حالة الضرورة القصوى.
ووجهت المديرية العامة للميزانية في وزارة المالية، مراسلة لوزارة التربية، حول إمكانية استغلال المناصب المحررة، كالتقاعد والاستقالة والتسريح والشطب في التوظيف والترقية، والمناصب المالية المحررة، تكون في السنة المالية المقبلة.
ومن جهتها طالبت مديرية الوظيف العمومي، مختلف المديريات الرسمية العمومية، بحصيلة عمليات التوظيف والترقية، مع إرفاق الحصيلة بمقرر حول المناصب الشاغرة بعنوان السنة القادمة.
وأضافت، أن إعطاء الأولوية القبلية في تحرير جملة من المسابقات من طرف الحكومة، والعمل على توظيف عمال وإدماج عقود ما قبل التشغيل والشبكات الاجتماعية الشاغرين في مناصب دائمة بالمؤسسات العمومية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين