بعد الجدل الذي أحدثته قضية إقصاء البطلة إيمان خليف من تنشيط نهائي الملاكمة بالهند، ومطالب بتدخّل وزارة الرياضة، قال وزير الشباب والرياضة عبد الرحمان حماد، “سنقوم بما في وسعنا للدفاع عن القضية كوزارة واتحادية”.

ولتوضيح مجريات القضية، أكد الوزير ذاته، في تصريح لقناة “النهار”، لدى حضوره في الجمعية العامة للجنة الأولمبية والرياضية، أن الاتحادية الجزائرية قدّمت طعناً، غير أن “اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لم تقبل الطعن وأُقصيت الملاكمة”، وذلك بعد التحليل الذي خضعت له الملاكمة في 16 مارس وظهرت نتائجه في 23.
ولفت حماد، في هذا السياق، إلى أن هذا النوع من التحاليل يُجرى عادة قبل أي نهائي خصوصا في الملاكمة النسائية، موضحا أن خليف أجرت تحليلا ثانيا ويتم انتظار المستجدات بعد 4 أيام.

وبخصوص تصريح الملاكمة بتعرّضها لمؤامرة داخلية وخارجية من أجل إقصائها من البطولة، قال وزير الرياضة “لا أستطيع كشف ما قالته الرياضية إيمان خليف”.

يذكر، أن إيمان خليف، كانت قد طالبت الجزائريين في فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، بدعمها ومساندتها لأنها تعرضت إلى مؤامرة.

وكان الإعلامي في قنوات بي إن سبورت القطرية، حفيظ دراجي، قد طالب بدوره وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الجزائرية بالتحرك لرد الاعتبار للملاكمة إيمان خليف.

وقال دراجي في منشور له على صفحته الرسمية على فايسبوك “الملاكمة الجزائرية إيمان خليف تبقى بطلة في نظرنا رغم إقصائها من طرف الاتحاد الدولي للملاكمة ومنعها من خوض نهائي بطولة العالم المقامة حاليا في نيودلهي”.

وأضاف دراجي ” إقصاء إيمان خليف جاء لأسباب صحية لم يتم اكتشافها على مدى سبع سنوات من الممارسة، شاركت فيها في أولمبياد موسكو وأربع بطولات عالمية نالت في نسختها الأخيرة في إسطنبول الميدالية الفضية.