قالت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم الإثنين، إن المكانـة العظيـمـة التي يُكنّـها الجزائريـــون والأمــــة الإسلاميــة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن تزعزعها إساءات المسيئين إلى شخصه الكريم.
وأضافت الوزارة في بيان لها أن الازدراء والاستهزاء يدخل ضمن خطاب الكراهية، وينشر الحقد والعنصرية بين الأسرة الإنسانية، و”نحن نكره الإساءة ونشجبها، وننبذ الشتيمة ونستنكرها، مهما كان مصدرها، ومهما كان مبررها”.
وأوضحت أن الرسول صلى الله عليه وسلم، صاحب الذكرى العطرة علّمنا أن نحترم ونقدّس جميع الأنبياء والرسل، وأوجب علينا الإيمان برسالاتهم، ونهانا عن التعرض لهم أو لسِيرهم بسوء، وهو ما تدل عليه الشرائع السماوية، وتدعو إليه مكارم الأخلاق، وتحتفي به الأسرة الإنسانية، وتُجرّمه القوانين والمواثيق الدولية.
وبمناسبة المولد النبوي الشريف، دعت جميع أفراد المجتمع إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية من تفشي فيروس كورونا، واجتناب الاحتفال باستعمال المفرقعات والألعاب النارية لما في ذلك من المخاطر والأضرار في المجتمع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين