تحدّثت مصادر إعلامية عن مشاركة وفد جزائري رسمي في حدث عربي احتضنته المغرب.

وعرف الاجتماع الـ53 لوزراء الإعلام العرب، المنعقد أمس الأربعاء في المغرب، مشاركة جزائرية.

وكشفت مصادر إعلامية، أن وفدا جزائريا برئاسة مسؤول رفيع في وزارة الاتصال شارك في الاجتماع بالعاصمة المغربية الرباط.

وأفاد موقع “العربي الجديد”، أن الجزائر خفضت مستوى تمثيلها إلى أدنى مستوى، مكتفية بترأس رئيس ديوان وزارة الاتصال رضوان ذبيح للوفد الذي يضم وزراءً عرب وغيرهم.

ولم تنشر وزارة الاتصال عبر صفحاتها الرسمية، أي معلومة حول المشاركة في هذا الحدث.

وباستثناء زيارة وزير العدل الجزائري إلى المغرب لتسليم وزير الخارجية المغربي دعوة لحضور القمة العربية التي احتضنتها الجزائر، لم يشارك أيّ مسؤول جزائري في أيّ حدث أو تظاهرة نظّمتها الرباط، على خلفية القطيعة الدبلوماسية.

ولعلّ أبرز ما تمت مناقشته خلال هذا الحدث، مواصلة الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية ومتابعة التحرك الإعلامي العربي في الخارج لصالح القضية الفلسطينية إلى جانب تحديث الاستراتيجية الإعلامية العربية.

وفي صائفة 2021، أعلن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية الأسبق، رمطان لعمامرة، أن الجزائر قررت  قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب نهائيا.

وأرجع رمطان لعمامرة سبب اتخاذ هذا القرار إلى الأعمال غير الودية والعدائية من المغرب.

وأكد لعمامرة أن قطع العلاقات لا يعني بأي شكل أن يتضرر المواطنون المقيمون بالمغرب والمغارية المقيمون بالجزائر، لأن القنصليات ستباشر عملها بشكل طبيعي وستبقى هذه الأجهزة الإدارية تقوم بعملها القنصلي المحض دون أي مهمة تتجاوز هذا الإطار الضيق.