اتهم الحزب الشيوعي الفرنسي الرئيس ماكرون، بالتمهيد لفتح قنصلية فرنسية في الأراضي الصحراوية المحتلة من طرف المغرب.
وقال الحزب في بيان له، إن فتح حزب ماكرون مكتب تمثيل له بمدينة الداخلة المحتلة، خطوة أولى قبل الانتقال إلى الخطوة الثانية، بهدف فرض الأمر الواقع وترسيخ الاحتلال المغربي وانتهاك القانون الدولي.
وأضاف الحزب، بأن افتتاح مكتب لحزب الرئيس بمدينة الداخلة الصحراوية المحتلة، تحت مبرر الاستماع للمواطنين الفرنسيين بمنطقة عسكرية مغلقة ضحك على الشعب.
وأكد الحزب في بيان له، أن حجج الحزب الحاكم في فرنسا زائفة، وأن مسألة الاستماع إلى الفرنسيين الذين يعيشون في الخارج غير مقنعة لكون المنطقة يطوقها الجيش ولا يمكن للأجانب الوصول إليها.
وذكر الحزب أن وضع الصحراء الغربية قد حددته بكل وضوح قرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية في لاهاي والاتحاد الأفريقي ومحكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.
وحسبه فإن هذه المنظمات أكدت كلها على أنه لا وجود لروابط السيادة الإقليمية للمغرب على إقليم الصحراء الغربية، وبأن هذا الأخير له وضع منفصل ومتميز عن المغرب، وبالتالي فإن الشعب الصحراوي هو صاحب حق السيادة وتحديد مستقبل الإقليم.
وأكد بيان الحزب الشيوعي، أن مناورة حزب ماكرون هي محاولة مكشوفة ويائسة للانقلاب على الشرعية الدولية على خطى دونالد ترامب، قُبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في الصحراء الغربية على ضوء التصعيد العسكري بين الجيشين الصحراوي والمغربي.
ووفق الحزب، فإن الرئيس الفرنسي، لا يحق له إعطاء دروس للعالم، ما لم يؤكد موقفه باحترام الشرعية الدولية ودعم تنظيم استفتاء تقرير المصير والعمل من داخل الأمم المتحدة حتى تحصل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على مقعد عضو دائم في المنظمة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين