يواصل عمال مكاتب بريد الجزائر، إضرابهم عن العمل لليوم الرابع على التوالي، والتحق عمال البريد في عدد من الولايات بزملائهم الذين سبقوهم للإضراب في عدد من مكاتب الجزائر العاصمة.
ونصبت المديرية العامة لمؤسسة بريد الجزائر، اللجنة الوطنية لتحضير الندوة الوطنية الانتخابية لنقابة المؤسسة وهذا للاستجابة للمطالب المرفوعة.
وأوضح بيان مؤسسة البريد، أن تنصيب اللجنة جاء للتكفل بالمشاكل الاجتماعية المهنية بصفة دقيقة وواضحة والعمل على تحقيقها في أقرب الآجال.
واعتبرت مؤسسة بريد الجزائر أن الإضراب الذي بدأه العمال على مستوى بعض المكاتب منذ 12 أفريل، إضراب غير شرعي.
وكانت مؤسسة بريد الجزائر قد أعلنت أول أمس الثلاثاء، صب أول قسط من المنحة التحفيزية لعمال القطاع.
وأضاف البيان أنه سيتم صب القسط المتبقي بعد مصادقة مجلس إدارة المؤسسة على الحصيلة السنوية بعنوان 2020.
ونقلت مصادر إعلامية، أن قيمة المنحة التحفيزية بلغت 8 ملايين سنتيم.
وأثار توقف الخدمات بمراكز البريد بسبب الإضراب، استياء المواطنين خاصة مع شهر رمضان والحاجة إلى سحب الأموال من مكاتب البريد.
وتتمحور أهم المطالب، حول ضرورة تحسين الظروف المهنية والاجتماعية للعمال، وإعادة النظر في شبكة الأجور والترقيات ومختلف المنح والتحفيزات.
واشتكى المضربون، من عدم تلقيهم منحا وعلاوات لا تزال عالقة منذ سنوات، دون أن تقوم الإدارة بتسويتها.
كما اشتكى موظفو البريد من مشاكل مهنية أخرى قالوا إنها دفعتهم إلى تنظيم هذه الحركة الاحتجاجية، التي لم تكن مُبرمجة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين