قالت الخارجية الإسبانية ردا على بيان الخارجية المغربية بخصوص استضافة الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، إنها قدّمت شروحات عن الموضوع وليس لديها ما تضيفه.

وكانت الخارجية المغربية أصدرت بيانا أمس السبت، اعتبرت استقبال مدريد لإبراهيم غالي للعلاج من فيروس كورونا خطوة عدائية اتجاه الرباط.

واعتبرت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونثالث لايا استضافت غالي قرارا سياديا.

يذكر أن صحيفة القدس العربي اللندنية كشفت مؤخرا أن المغرب صُدم من تحركات إسبانيا المكثفة لدعم الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وكشف الصحيفة نقلا عن مصادرها الخاصة، أن المغرب غضب من جارته الشمالية عندما اكتشف الدور الذي لعبته في رفض أوروبا اعتراف الرئيس الأمريكي السابق ترامب بخصوص مغربية الصحراء.

ووفق الصحيفة اللندنية فإن إسبانيا لجمت فرنسا في إبداء أي دعم لاعتراف ترامب المزعوم.

وروّجت مؤخرا وسائل إعلام مغربية بأن القضاء الإسباني طلب سماع إفادة غالي في بعض التهم الموجهة إليه من طرف أشخاص يدعون أنهم صحراويون تعرّضوا للتعذيب، لكن المحكمة العليا الإسبانية نفت الخبر وأكدت أنها لم تستدع زعيم جبهة البوليساريو.