كتبت صحيفة “نيزافيسميايا غازيتا” الروسية مقالا حول إمكانية أن تلعب تركيا دورا سلبيا لتخريب علاقات روسيا مع الجزائر.

وجاء في المقال الذي كتبه راويل مصطفين أن الانتخابات التشريعية الجزائرية، تراجع فيها نفوذ  حزب جبهة التحرير الوطني، ومن ناحية أخرى، عززت “حركة مجتمع السلم”، المقربة أيديولوجياً من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في روسيا، تمثيلها بشكل كبير.

وأوضح كاتب المقال أنّ الباحث البارز في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فيكتور نادين رايفسكي عن وجهة نظره فيما إذا كان تعزيز الإسلاميين الجزائريين مواقعهم البرلمانية سيؤثر بطريقة ما في العلاقات الثنائية مع روسيا.

وحسب المقال فقد قال فيكتور نادين رايفسكي: “على الأقل حتى الآن لا تلوح في الأفق تهديدات خطيرة. الجزائر، إلى جانب مصر والمغرب، واحدة من ثلاثة مشترين رئيسيين للأسلحة الروسية في القارة الإفريقية.”

وأضاف نادين رافسكي “إضافة إلى ذلك، ترتبط موسكو والجزائر بعشرات إن لم يكن مئات المشاريع المشتركة في المجالات الاقتصادية والإنسانية والاستثمارية. لقد عبر كل من بلدينا بشكل لائق المرحلة الحادة من الأزمة الليبية.”

وتابع يقول “صحيح أن الجزائر، خلاف موسكو، كانت أكثر تركيزا على حكومة فايز السراج، المرتبطة بتركيا والإسلاميين، لكننا عرفنا دائما كيف نجد أرضية مشتركة”.

وذهب صاحب المقال للإشارة إلى أنه في الوقت نفسه، وبالنظر إلى البرودة الحالية في العلاقات الروسية التركية، فلا يمكن استبعاد قيام أنقرة بمحاولات لتعقيد علاقات روسيا مع الجزائر بطريقة ما، بمساعدة الإسلاميين هناك، عبر حملة لتشويه سمعة الأسلحة الروسية.