تداولت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، خبرا مفاده استدعاء المعلق الجزائري في قنوات “بي إن سبورتس”، حفيظ دراجي، من طرف درك باب جديد في الجزائر العاصمة.

ونفى مقربون من حفيظ دراجي كل ما يتم تداوله عن استدعائه من طرف الدرك الوطني، وأكدوا أن المنشورات المتداولة عن نجم التعليق العربي مجرد شائعات، ولا أساس لها من صحة.

وقال الصحافي في التلفزيون الجزائري عبد العالي مزغيش إنه تواصل هاتفيا مع حفيظ دراجي وهو الآن بين أهله في مسقط رأسه بالحراش في الجزائر العاصمة، مكذبا ما يتم الترويج له عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

للإشارة عاد المعلّق الجزائري حفيظ درّاجي إلى الجزائر بعد سنوات من الغياب.

وأرجعت الصحفية آنيا الأفندي سبب زيارة المعلق بقناة “بي إن سبورتس” القطرية درّاجي إلى ظروف عائلية تتعلق بمرض والدته.

وتعّد هذه المرة الأولى التي تطأ فيها أقدام درّاجي أرض الوطن بعد ثلاث سنوات من الغياب.

وغادر المعلق  الجزائر نحو قطر، بعد انضمامه إلى فريق الجزيرة الرياضية وقتها والمعروفة باسم “بي إن سبورتس” حاليا عام 2008.

أمضى 20 عاماً من العمل الصحفي، معلقاً ثم مقدم برامج رياضية وسياسية واجتماعية أيضاً.

وكان المعلق بالقناة القطرية قد شن حملة للدفاع عن الجزائر خارجيا، في الأزمتين الأخيرتين اللتين ألمتا بالجزائر مع المغرب وفرنسا.

وعرف في السنوات الأخيرة بموقفه المعارض لعدد من الملفات، ما جعله يصنّف كشخصية جزائرية معارضة.