في اليوم الـ104 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، شهدت الأزمة تطورات متسارعة على المستويين العسكري والدبلوماسي، أبرزها تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ضربة عسكرية كان قد لوّح بها ضد إيران، معلنًا أن المفاوضات بين الجانبين بلغت مستويات متقدمة شملت أعلى هرم القيادة الإيرانية.
وأكد ترامب أن جميع الأطراف وافقت على اتفاق مبدئي، بما في ذلك القيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أن تفاصيل التوقيع والإعلان الرسمي سيتم تحديدها خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استكمال ما وصفته بآخر ضرباتها “الدفاعية” داخل إيران، في حين أكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قوات أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينها الكويت والبحرين والأردن.
وفي تصعيد لافت، أعلنت بحرية الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، محذرة السفن من العبور عبر الممر البحري الحيوي، ما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
دبلوماسيًا، أكدت باكستان استمرار جهود الوساطة بالتنسيق مع قطر، مشيرة إلى أن قنوات الاتصال بين واشنطن وطهران لا تزال مفتوحة رغم التوترات العسكرية الأخيرة.
على صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض سيطرة عملياتية على منطقة وادي السلوقي جنوب لبنان، بينما تعرضت عدة بلدات في جنوب وشرق لبنان لغارات إسرائيلية.
وفي أول تعليق رسمي لبناني على التطورات، شدد الرئيس جوزيف عون على رفض تحويل لبنان إلى ساحة لصراعات الآخرين، مؤكداً تمسك بلاده بالمسار الدبلوماسي لتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع في المنطقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين