تحوّل نجم المنتخب الوطني الجزائري رياض محرز، إلى آلة لتسجيل الأهداف، تحت قيادة الناخب الوطني جمال بلماضي، وهو ما تظهره الإحصائيات، مقارنة بلعبه تحت قيادة مُدربين آخرين، مرّوا على تدريب كتيبة “الخضر”.

وارتفعت حصيلة أهداف القائد رياض محرز، منذ تولي بلماضي دفة قيادة المنتخب الجزائري، واعتاد على زيارة شباك الخصوم بتعاقب المباريات.

وبعد أن سجل ثُنائية في مرمى منتخب النيجر، سهرة الجمعة، بملعب البليدة، ضمن تصفيات منافسة كأس العالم، وصل مهاجم نادي مانشستر سيتي محرز، لهدفه الـ16 مع المنتخب الجزائري، خلال 27 لقاء بقيادة المدرب بلماضي.

وتُظهر الأرقام الفارق الكبير في تطور محرز مع منتخب جمال بلماضي، حيث لم يُسجل سابقا سوى 08 أهداف تحت قيادة مُدربين آخرين، في 39 مواجهة تقمص فيها تحت قيادتهم ألوان منتخب بلده الجزائر.

ويتضّح جليا أن محرز مع المنتخب الذي يقوده عليه بلماضي، سجل ضعف الأهداف التي سجلها مع منتخبات أشرف عليها مدربون سابقون، وحقق أرقامه تلك في عدد مباريات أقل.

وكان محرز قبل قدوم الناخب الحالي بلماضي، يصنع الأهداف أكثر من تسجيلها، إذ صنع 21 هدفا في رقم المباريات ذاته، في حين اكتفى تحت قيادة مهندس التاج الإفريقي بلماضي، بصناعة 06 أهداف فقط.

كما تحصل قائد “الخضر” على ركلة جزاء واحدة، في المباريات الـ27 التي لعبها مع منتخب “وزير السعادة” بلماضي، واثنين مع المنتخبات التي أشرف عليها مدربون سابقون لكتيبة “أفناك الصحراء”.

ورفع محرز حصيلة مُساهمته في مجموع الأهداف إلى 23 هدفا، مع كتيبة المدرب الجزائري جمال بلماضي، أقل مما ساهم به مع مُدربين آخرين، بواقع 31 هدفا في 39 مواجهة.

وخلال 66 مباراة لعبها محرز بقميص المنتخب الوطني الجزائري مع مختلف المدربين، سجل 24 هدفا، وتصدر قائمة صنّاع أهداف “الخضر” إلى حد الآن، بـ27 تمريرة حاسمة، مُساهما في توقيع ما مجموعه 51 هدفا.

وبإمكان صاحب الـ30 عاما تغيير الأرقام ذاتها، بما أنه ما زال لاعبا للمنتخب الوطني الجزائري، وستكون فرصته الأولى لفعل ذلك، عصر يوم الثلاثاء المُقبل، عندما يُواجه ورفاقه مُضيّفهم منتخب النيجر.

وسيُحاول محرز وزملاؤه في كتيبة “الخضر”، إضافة ثلاث نقاط لرصيدهم، في مواجهة ملعب نيامي عاصمة النيجر، ضمن مُجريات الجولة الرابعة من التصفيات الإفريقية، المؤهلة لـ”مونديال” الدوحة.