كشف قائد كتيبة “الخضر” رياض محرز، في الندوة الصحفية بملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، سهرة الجمعة، بعد مباراة اكتسح فيها ورفاقه ضيفهم منتخب النيجر بسداسية لواحد، أن المنتخب الجزائري يعيش حقيقة حزينة جدا.

وقال النجم الجزائري رياض محرز، إن عيش المنتخب الجزائري لحقيقة حزينة، راجع لسبب عدم امتلاكه لأرضية ميدان ملعب، يليق بمنتخب هو بطل القارة الإفريقية حاليا.

وعبر مهاجم نادي مانشستر سيتي، عن حرنه وأسفه الشديدين، عن عدم لعبهم فوق أرضية ميدان تصلح للعب كرة القدم، رغم الإنجازات الكبيرة التي قدّموها وما زالوا يواصلون صناعتها لأجل إسعاد الشعب الجزائري والبلد.

وقال “محارب الصحراء” رياض محرز، إنه لم يفهم كيف لعب ورفاقه في المنتخب الجزائري فوق أرضية ميدان كانت مليئة بالرمل.

وأردف صاحب الـ30 عاما في السياق، أن أرضية ميدان ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة، كانت سيئة جدا، ولم تساعدهم تماما، على تقديم مباراة جيّدة بأداء يليق بأبطال إفريقيا.

واعتبر محرز أن اللعب في أرضية ميدان سيئة كأرضية ميدان ملعب تشاكر، معناه أنهم يمنحون الفرصة دائما لمنافسيهم، من أجل الفوز أو فرض التعادل على المنتخب الوطني الجزائري داخل الديار.

وأردف لاعب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي أن بعض المنتخبات الإفريقية، تُفضل اللعب فوق أرضيات ملاعب سيئة، لأنهم متعودون كثيرا على اللعب فيها، من أجل خلق صعوبات كبيرة لمنافسيهم.

وتابع أنه من المفروض أن المنتخب الوطني الجزائري هو من يخلق الصعوبات لضيوفه، بالأداء الجيد وطريقة لعبه، لكن للأسف الشديد العكس ما يحدث في غالب المباريات بالجزائر.

وناشد رياض محرز الجميع في الجزائر بمساعدتهم، على توفير أرضية ميدان تليق بما يُقدمه وزملاؤه من إنجازات كروية للجزائر وشعبها.

وبالحديث عن أرضية ميدان البليدة، فلم يقتصر الأمر على امتعاض محرز فقط، فقد سبقه بعض من زملائه في المنتخب الجزائري، قبل بداية مباراة النيجر وبعد نهايتها، إلى فضح الحالة السيّئة للملعب، بعد أن خُصّص لها عبارة “أبهى حلة”.