تعرض وفد مغربي يقوده يوسف العمراني السفير المغربي في جنوب أفريقيا إلى الطرد من أشغال ندوة معاهدة “بليندابا” المتعلقة بإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا.
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية، فإن الوفد المغربي تسلّل إلى الاجتماع رغم أن بلاده ليست طرفا في الاتفاقية.
وأضافت أن الوفد المغربي دخل إلى الاجتماع وجلس إلى جانب وفود الدول الأعضاء في المنظمة، ومن بينهم وفد الجمهورية الصحراوية وحاول التأثير على سير الأشغال.
وطلب المشاركون إبعاد الوفد المغربي “المتسلل” لافتقاده إلى شرعية الحضور في جلسة مغلقة لمنظمة ليس عضوا كاملا فيها.
وسرعان ما استجاب المشرفون على سير الأشغال للطلب، وأمروا وفد المغرب بمغادرة القاعة “فورا”، ليضطر الوفد بذلك إلى مغادرة القاعة.
ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية عن مراقبين قولهم إن الخطوة التي أقدم عليها “السفير يوسف العمراني تدل على أن “المغرب أضحى يعمل على زرع الانقسام داخل صفوف المنظمة وقد يدخل ذلك ضمن الأجندة الخفية لانضمامه إلى الاتحاد الأفريقي.”
وفي أفريل الماضي، شاركت الجزائر عبر وزير الشؤون الخارجية السابق صبري بوقدوم في اجتماع خصص للذكرى الـ 25 لمعاهدة “بليندابا” التي تهدف إلى خلق منطقة خالية من الأسلحة النووية بإفريقيا.
وأكدت الجزائر استمرارها في العمل، من خلال كل الآليات اللازمة، على القضاء التام على أسلحة الدمار الشامل.
يذكر أن الجزائر تعتبر من بين أولى الدول الموقعة على معاهدة “بليندابا” التي تأسست في 1996 ودخلت حيز التنفيذ سنة 2009.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين