أنهى الرئيس، عبد المجيد تبون، مهام 7 قناصلة جزائريين لدى فرنسا، حسب ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

وأنهى تبون مهام القنصل العام للجزائر بباريس سعيد موسى، إضافة إلى القناصلة عبد الحميد أحمد خوجة بتولوز، وبلقاسم محمودي بكريتاي، وحياة معوج ببونتواز، ونجاح بعزيز ببوبيني.

كما أنهيت مهام كل من القنصل محمد سعودي بمونبولييه، وحدة تواتي بنيس، حسب المصدر نفسه.

وجاء القرار، بعد تصريحات التي أطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، التي شكك خلالها في تاريخ وجود الأمة الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

وطعن ماكرون في وجود أمة جزائرية قبل دخول الاستعمار الفرنسي إلى البلاد عام 1830، وتساءل مستنكرا: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”.

وردا على تصريحات ماكرون، استدعت الجزائر سفيرها في فرنسا، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الفرنسية الناشطة في إطار “عملية برخان” في الساحل الأفريقي.

وقال تبون في مقابلة مع صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، إن تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون “خطيرة جدا”، مشددا بقوله “لا نقبل المساس بتاريخ شعب ولن نسمح بأن يُهان الجزائريون”.

وأكد أن الضرر الذي تسبب فيه الرئيس الفرنسي، عميق، لافتا إلى استمرار الأزمة بين البلدين لفترة أطول مما يتوقع البعض.

وكشفت مصادر، أن الجزائر ستنهي عقود بعض الشركات الفرنسية، كما ستلغي اتفاقيات اقتصادية وتقلص التعامل مع مكاتب الدراسات الفرنسية على خلفية تصريحات ماكرون المسيئة لتاريخ الجزائر.